ومدحه الشيخ علي الناعم بقصيدة مطلعها:
خليلي بنا أسِرْ وجُدَّ المطيَّةِ *** وألوِ عنان العيس نحو الأحبَّةِ
إلى قوله:
بربع ريحانة فبورك من حمى | شيوخاً بها حازوا الخصال السنيَّةِ | |
ثقاة وسادوا الناس في حسن طبعهم | بعلمٍ وفضلٍ مع أيادٍ سخيَّةِ | |
فهم نجل رمضان المكرَّمُ في الورى | عليه من الرحمن عفواً ورحمة | |
شيوخٌ ليوثُ الدين في كل حفدةٍ | عليهم من الله الجليل تحيّة |
إلى قوله:
فياحسن أحسنتَ في كل جميلةٍ | وبقراط مع لقمان أحبوك تحفة | |
رويتَ روايات العلوم جميعها | حُبيتَ قريضاً كان قبلك رثّة |
وهي طويلة تتجاوز المئة بيتاً.
***
الشيخ حسن رزقة (برابشبو)
برابشبو: قرية تبعد عن اللاذقية مسافة خمس ساعات شمالاً فشرقاً.
كان الشيخ حسن وليّاً تقيّاً، ويُعرف من مدح معاصريه له، وممَّا مدحه به الشيخ عبد الله الصغير بقصيدة مطلعها:
تبدَّيتُ باسم الله ربِّي الشافي | الواحد الفرد القديم الكافي | |
سبحانه في قدمه متفرِّدٌ | متنزِّهٌ عن سائر الأوصاف |
إلى قوله:
ياغادياً من فوق وجنا خِلتها | تطوي البراري حبّذا أشراف | |
الشيخ حسن بن زرقة سيِّدٌ | وكذاك أحمد مُقري الأضياف | |
والشيخ منصور وأولادٍ له | عمَّ له يانعمَ من عرَّاف | |
وسعيد شيخ عارفٌ مع إخوةٍ | نجبوا له وجمالهم لاخافِ | |
بيت النميلي سادة سادوا الورى | بالجود والعرفان والإنصاف |
***




