إلى قوله:
أحسنتَ ياحسنٌ بما أحسنته | من نافلاتٍ لايعيها أبكمُ | |
حُزتَ النفائل والمعارف والتُّقى | والعقل والفعل الجميل الأكرم | |
طوباك من برٍّ مبرٍّ واثقٍ | مستمسك الحبل المتين المبرم | |
بشراك بالفوز الجميل ونعمةٍ | يحظى بها من فضل ربٍّ منعم |
إلى قوله:
وتكون لك هذه الرسالة بهجةً | بالموقف الصعب الخطير المقتم | |
ياأيها الغرس السعيد سعدتَ في | إيضاح رشدٍ والطريق الأقوم | |
هنَّاك مولاك الكريم بكلّما | أحباك منه من عطا وتكرُّم | |
خُذها من الأب الشفوق هديّةً | تزهو محاسنها لمن هو يفهم | |
يانجل رمضان عليك تحيّةً | وسلام قولاً من رحيمٍ يرحم | |
نجل أحمد سلمان ليس مفاخراً | بل افتقاراً والمهيمن يعلم |
وقد كان الشيخ حسن تلميذه فقال:
ثم السلام عليك ياغرس الرضا *** مادام ملك الله دومٌ مسلِمُ
ومدحه الشيخ خليل معروف ردود مكاتبته من قصيدة مطلعها:
كمثل من طاف بيت الله مجتهداً | لبّى مجيباً وشاهد نور ماأفلُ | |
حسن حوى محسنات لايُحدّ بها | وصفي ولا من عشير العشر اكتملُ | |
فريد عصرٍ وحيدٌ في شعائره | صافي السريرة لاغلٌّ ولا خللُ | |
يحيي القوافي الصعاب الموعصات إذا | غربت على الغير يوضح كلّما اشتكلوا | |
كذا بنشر القريض فنونه عجب | لو امرىء القيس قاس قريضه اختجل | |
ومحاسن الخلق والأخلاق قد جمعت | فيه ولين الطبائع وأطهر الخصل |
ومدحه بأخرى مطلعها:
أبدا من القِدم حِدثٌ يُبهرُ البصرا *** فردٌ قديمٌ تعالى جلّ مقتدرا
إلى قوله:
حسن لقد حاز حسناً في تجمّله | سبحان ربٍّ حباه مصعق الدُّررا | |
قد غاص في بحر علمٍ قعرهُ دررٌ | وانتشل الجوهر الصافي بلا كدرا | |
كم مشكلات غوامضها مقفلةٌ | حَلَّ العقود بها والغمد قد جهرا | |
حسن وفاني حسان من تفضّله | بالنظم كالدرِّ والياقوت ينتشرا | |
حسن طربني الشدا مذ كنت مبتدئاً | لاح الصباح على الأبطاح والمدرا |




