كان عليه السلام رئيساً عالماً عارفاً، مدحه من علماء عصره الشيخ عبد الله بن علي الصغير بقوله:
أثنى التحية والسلام *** تخصُّ ساداتٍ كرام
إلى قوله:
خُذ لي الكتاب وُجد شرقاً | للهمام ابن الهمام | |
في ياسنس محلّه | تزهو كمكة والمقام | |
نجل المعلّى سيِّدي | الشيخ اسماعيل إمام | |
وأبوه مَن يُدعى معلّى | غرس عبود كرام | |
وكذلك صالح ربّنا | يجيبهم أعلى مقام | |
من آل نميلة حبّذا | قوم مناجيد فخام | |
كرموا تُقى وسموا عُلا | ومَن قصدهم لايُضام (1) |
(1) - ومدحه الشيخ ابراهيم مرهج من قصيدة قائلاً:
كذلك اسماعيل ياربّ خُصَّهُ | علوّاً كما يكنى معلّى بنسبة | |
أيا كامل المعروف ياأبيض الثنا | عليك سلامٌ من سلام تحيّة |
عن خط الشيخ محمد حسن شعبان (الجبيلية).
***
الشيخ حسن رمضان النميلي
كان عليه السلام شاعراً مؤلّفاً، له رسائل وأشعار جملة، منها رسالة الاعتراف في بيان الحق والإنصاف رادّاً بها على الشيخ خضر البنّا الساكن وقتئذٍ في قرية شطحة، ورسالة الإيضاح قسّمها سبعة أبواب، تكلّم فيها عن شرح ظهور الباري في الذات وما أظهر للعوالم البشرية، ومرفوع الأسانيد بلا تقليد، والعلم الجامع من ذكر وجود الحكيم الصانع، وقد قرّظها الشيخ سلمان بيصين ونسخها بيده فقال:
وافى كتابك والحديث مترجَمُ *** لقلائد الدرّ الثمين منظَّمُ




