ومن شعر الشيخ أحمد بالتوحيد المحض موازناً الصويري بقصيدته (ظبيٌ بدا شرقاً ومغربين)، والقصيدة هي:
ظبيٌ بدا بالطاء قرّة عيني | راخي الخمار معقرب الصدغين | |
شين اشتياقي إليه أتلف مهجتي | لما كمل بالقدّ في زيّين | |
شاهدته لما تبدّى ساطعاً | من حسنه قد نارت الأفقين | |
أبدا بعجزٍ ومعجزٍ في ناظري | جلّ الذي قد حاط في العجزين | |
مضي ومظلم في الوجود معايناً | طوبى لمن قد يعرف الحرفين | |
من أصل ستة أحرفٍ ياعارفٌ | من مبتدا الدهر إلى الحشرين | |
أربع خفيته وزوج ثابتٌ | وهم قيام الكون في الدارين | |
لولاهما ماكان أرض ولا سما | ولا جرت شمس ولا قمرين | |
لولاه ماعرف الوجود محقّقاً | ولا تهادت أمّةُ الثقلين | |
ولا بدا من فضل فضل جلاله | نقطة فما لها طرفين | |
وامتدّ منها ألفٌ ياعارفٌ | هو المستقيم مشرَّفُ الوصفين | |
وتأخّر المعوج في تقويمه | ودورة الهاء لها شُعبين | |
فنطقت الشعاب وأصمت هاءها | في سبع أحرف قائمة أبدين | |
والهاء خمسة إن عرفت وجودها | صارت اثني عشر قائمي العامين | |
هي اثنا عشر قامت إمامة | داعي يافوز من والاهم بالدين | |
أسأل أنا ربي بأشخاصٍ لهم | يسمح لنا من ذلّة القدمين | |
أحمد الخيّاط تُكنّى نسبتي | نجل عمران شهرة الأبوين | |
قد شاقني من قال قبلي شادياً | ظبيٌ بدا شرقاً ومغربين |
وله قصيدة مطلعها:
ظهورٌ تبدَّا من سنا يوح يومضا *** ونارت به الأقطار والرحبُ والفضا
وهي قصيدة طويلة، وأشعاره كثرة تعلم بتراجم بعض علماء عصره.
***
الشيخ اسماعيل (الزكيّة)
الزكيّة: قرية تبعد عن الدركيش صافيتا مسافة ساعتين شرقاً فشمالاً، ومقامه في




