لربع يعسوب وأخ صادقٍ | في ربع عين القيس صار محلّه | |
وإذا أتيت إليه أنزل قاصداً | أنخ الركاب واستريح بظلّه | |
تلقى سناء النور فيها لائحاً | إخضع وقبّ للصعيد بذله | |
ناديه باقطب الزمان بعصره | يامن كساه الله حلية فضله | |
يامن توغّل في العلوم وغاصها | يامن أساد على الأنام بعمله | |
يامن حوى أسنى الخصائل كلها | علماً وعملاً ثم جوداً مثله | |
ياشيخ أحمد أنت أنت إمامنا | أنت الرصين وأنت كامل عقله | |
يانجل عمران فأنت سيِّدي | قلبي هواكم مالغيرك ميله | |
ياشهرة الخيّاط هاكم مدحةً | من قلّ عبد فيكم متولّه | |
علم الخفي فنلتُ منه مآرباً | ومعدن التحقيق تعلم أصله | |
وكذلك الصوفي وابن مقاتل | قد حزتُ علمهم بحسن علمه |
وسأله بها عن سؤالات قائلاً:
لكن ياقطب الزمان بعصره | يامن ليعلم بالصحيح وأصله | |
عبدك يريد سؤالك هو من فضلكم | عن حاجة هذي نهاية أمله | |
عن أربع النقطات ياخي أنبني | وهمية فيضية ومركز مثله | |
ونقطة البيكار هي عظيمة | هي الختام وأنت تعلم فضله | |
هل هي واحدة ملاصق جمعها | وإلاَّ يكون الكل معدن أصله | |
ياشيخنا ذا طلبنا من فضلكم | ربّ السماء يكلاكم من فضله | |
خذها تفضل من أقلّ عبيدكم | من قرية الدالية نسبة أهله | |
ياءٌ واوٌ سينٌ فاءٌ اسمه | والجدّ عبد الله هذا أصله |
ومدحه بقصيدة أخرى مطلعها:
سلام من عبيد مستهام *** لحضرة سيِّدٍ ندب همام
إلى قوله فيها:
ألا ياأحمد قلبي رسيس *** تعلّق في هواكم وهو ظامي
وأجابه الشيخ أحمد ردود جوابه الذي مرّ بقصيدة مطلعها:
سبحان ربّ دائمٍ في ملكه *** ماله معين ولا شريك بحكمه




