الشيخ أحمد (البشراح)
كان مؤمناً تقيّاً، مدحه الشيخ عبد الله بن الشيخ علي الصغير بقصيدة مطلعها:
من غيهب نور لحبي لاح *** وزها كمشكاة بها مصباح
كحيل طرف بالنواظر ساحر *** باهي المحيّا بالسنا وضّاح
إلى قوله:
ياغادياً من فوق سلهب أهوج | يطوي الفيافي مثل هبّ رياح | |
أسرع هُديت وخذ كتابي قبلةً | واقصد بعزمك قرية البشراح | |
تلقى بها شيخاً مهيباً بارعاً | في العلم ندبٌ عارف جحجاح | |
فهو الأمين الشيخ أحمد حبّذا | من عرفه بين البريّة فاح | |
أخذ المعارف عن أبيه وجدّه | فتح العلوم عليهما الفتّاح | |
ساروا على الدين القويم وحقّقوا | ذا من حسام الدين في الإيضاح | |
لمحمَّد وإلى عليّ جدّهم | في قرية العامود بالإفصاح | |
إني على عهد الأخوة ثابتٌ | لاأختشي من لامني فيه ولاح |
ومدحه الشيخ ابراهيم يوسف (زغرافو) بقصيدة ردود قصيدته التي مطلعها:
أزكى سلام الله ماهبَّ صيلم *** وما ناح طيرٌ فوق غصن ينغّم
وجوابه:
وافى كتابٌ من أديب وضيغم *** مفدلك رموز المشكلات المعظم
إلى قوله:
فالو زمام العيس من فوق ضامرٍ | إلى قرية البشريح أنت تهجم | |
فيظهر لك وجه منير وضاحك | وقد خلته قسٌّ من عهد مريم | |
ياأحمداً ياأمجداً ياممجداً ويا | سؤدداً بالجود تشبه حاتم | |
من جدّكم أورثت علماً مفدلكاً | من جدّكم ابرام قد كنت تعلم | |
ياشيخ أحمد ياكميّاً بعصرنا | وما ظنّ صار مثاك بالعصر يعلم |
***
الشيخ أبو قاسم أحمد عمران الخيّاط (عين القيس)(1)
****
(1) - المعروفة بعينو، ومقامه فيها صندوق حجري.
***




