سلمان رسلان كانوا في محلّهم *** بيض الوجوه فما مرءٌ يعلّهم
في كل محفلةٍ أشرب لسرّهم *** لو يرمق الطرف منهم كنت قلّهم
أنتم مناي وأنتم بيضة البلد
ومنها:
تاريخها غين مع راءٍ تجمّلها *** والياء بعد العدد أضحى يكمّلها
أخو البصيرة بالحسنى يؤمّلها *** لو صحّ فيها أخوفهم يعدّلها
ويبصر أبياتها روح بلا جسد
***
الشيخ ابراهيم بن يوسف كتُّوب (زاما)
ابن ابراهيم بن أحمد بن موسى بن زاهر بن محمد الريحانة بن سلمان (الروِّيس)، وهي قرية تبعد مسافة ثلاث ساعات شرقاً عن جبلة.
كان وليّاً مقداماً كما يظهر من مدح معاصريه له، مدحه الشيخ عبد الله الصغير بقصيدة مطلعها:
أزكى سلام بالعبير ملفلفاً *** يترى لإخوان الحقيقة والوفا
إلى قوله:
سر يارسولي مسرعاً في همّةٍ | واقطع فيافي البرّ لاتتوقفا | |
في ربع زاما نخ مطيّك قاصداً | يُدعى كريماً هو من إخوان الصفا | |
لله من شيخ جليلٍ يقرأ التو | راة والإنجيل ثم المصحفا |
وقوله في أبيه الشيخ يوسف:
ياشيخ يوسف ياإمام بعصرنا *** ياشجرة قد نجتني منك الشفا
لازلت في حفظٍ وعزٍّ دائمٍ *** ثم الصلاة على النبي المصطفى
ومدحه من العلماء الشيخ يوسف بشمان قائلاً:
ابراهيم لحن وعلم زاد *** الكامل الصافي الوداد
زين المجالس في البلاد *** وسلطان من مسك الورق
وقوله في أبيه:
وأبوه يوسف ياكريم *** تخوّله دار النعيم
أهل العلوم لها نديم *** بالعلم درّاً إذ نطق




