فمنهم الضخم ديبٌ أول الدرج *** والأخ منصور لازيغ ولا عوج
وأنجال ديب هواهم بي قد اختلج *** محمد ثم اسماعيل إزدوج
حسين حاز التقى ذو منطق عجب
والزاهد الطهر عبود الذي حرسا *** سرّ الإله وأرغم كل مرتكسا
موحِّد الله في الآصال والغلسا *** وغرسه فالمعلّى نعم ماغرسا
خلقاً وخلقاً وطبعاً مابه عجب
ونجل عيد محمد فضله سبقا *** وكذاك ديب العلى بالحق قد نطقا
وأحمد صابر للحكم لاقلقا *** كذا المؤدَّب حسين ياصاح ملقا
في حب مولاه قاصد يبلغ الأدب
(الناشر)
***
الشيخ ابراهيم بن يوسف (زغرافو)
زغرافو: قرية تبعد ساعتان عن جبلة شرقاً.
كان رحمه الله وليّاً عارفاً عالماً شاعراً، مدحه علماء عصره ومدحهم، وله ألغاز منها يردّ على لغز الشيخ محمد شعبان مطلعه:
قريضٌ جاء من خِلٍّ وصاحب بنظمٍ خِلْتُ سُكّار القصايب
وله ردود مكاتبة إلى الشيخ علي الناعم:
قد أزهر الروض وتضاحك بلا لغبُ وغرّد الطير على الأغصان يغترب
ومدح الشيخ عبد الله الصغير بقصيدة مطلعها:
أزكى سلامٍ بالعبير ملفلفا يترى لإخوان الحقيقة وألوفا
إلى قوله:
في ربع زاما نخّ مطيّك قاصداً *** شيخاً كريماً هو من إخوان الصفا
الشيخ ابراهيم ندب بارعٌ *** يدعى أبوه بالبرية يوسفا
وكان في زاما وانتقل منها إلى زغرافو.
ومدحه الشيخ أحمد البشريح بقصيدة مطلعها:
أزكى سلام الله ماهبّ صيلم *** وما لاح طيرٌ فوق غصنٍ ينغّم




