ومدح غروسه قائلاً:
وغروسهم يا إله العرش تحفظهم | يانعم فرع رطيب من أصولٍ نما | |
مرهج وعباس مع خضر وإخوتهم | يارب أمر جبريل يحفظهما | |
جرثومة من أولاة الفضل لهم | في ربع بيصين قد أضحى محلّهما | |
يؤالف الندب سلماناً بصحبته | سليل أحمد ساعي الجود والكرما | |
متوافقين على توحيد ربهما | وصالحان فما أصفى ودادهما | |
بقراط سقراط يالله اجتمعا | في منزل واحد لافرق بينهما | |
أحيا الصليب ومن قد كان ساكنه | وقوَّما كل معوّجٍ بلفظهما |
وله قصيدة مخمّسة على حروف الباء مطلعها:
ياشيعة الحق أهل الدين والأدب *** ذوي التقى والهدى والعلم والنسب
أنتم ولاة الحجى والأصل والنسب *** ومن بكم قد يزول الهمُّ والوصبِ
أرجوكم يوم بعثي ثم منقلبي
مدح فيها إخوان عصره في صافيتا سنة (1215) ه لقوله:
ألفتها علم غين وراء في العدد *** وهاء في حلكم يامن بكم رشدي
في قرب من آنسوني سادة البلد *** خليل وسلمان يهدوكم على الأبد
سلام خِلٍّ يفوق الرمل والكثب (1)
***
(1) - اطلعت على هذه القصيدة كاملة عن الشيخ الشاعر أحمد علي حسن بخط يده، وقد ذُكر أنها بتكليف من شيخ عصريهما: الشيخ خليل بن معروف النميلي والشيخ سلمان بيصين. وقد تبيّن أنه ذكر أحد عشر شيخاً من أحفاد الشيخ معلّى حمين، وهي طويلة اقتطفنا منها ذكر أولئك الشيوخ الأحد عشر المنوّه عنهم كما يلي:
واقصد لحمّين تبلغ غاية الطلبا *** بحيّ من هم لنا في عصرنا قطبا
إن جئتهم يارسولي تبقى معتجبا *** من نور أجباههم واللطف والأدبا
وفخرهم سابق بالأصل والنسب
قد خصّهم خالقي بالشرع والحكما *** وبيّنوا كل حقّ فات وانعدما
وضّحوا طريق الهدى ماحلّ أو حرما *** وسوف نذكر مناجيداً بفضلهما
هم قدوة الناس من عجم ومن عرب




