عليكم سلام الله يافخرة الحجى | ويامن لهم في القلب بيت يرنّم | |
واهدوا سلامي وافر مع تحيتي | لمن حبّه جُوّا الحشا ليس يفصم | |
فيُسمّى سليمان رئيس بعصرنا | إلى معشر الأنصار يُكنّى ويُزحم | |
مجاهد في توحيد مولاه صادق | مقيم على حفظ الولا ليس يصرم | |
منزِّه للمعبود في كل حالةٍ | مقيم على الحالين ماليس يخرم | |
مبرٌّ لإخوان الحقيقة والولا | مبارزٌ للأعداءِ لم يخشَ منهم | |
من فاه كالدرّ الثمين ولقلقٍ | كمثل صارم للأعادي فيصرم | |
عليه سلامي كلّما عسعس الدجا | وما أسفر الصبح وما هبّ صيلم |
***
الشيخ ابراهيم علي غريب
كان رحمه الله وليّاً من أولياء الله الصالحين، مدحه الشيخ أحمد عمران الخيّاط وأثنى عليه بقصيدة مطلعها:
ظهورٌ تبدّى من سنا يوح يومضا *** ونارت به الأقطار والبعد والفضا
إلى قوله بعد إيراده حديث عن الهبطة وشأنها وألغازٍ بالقصيدة:
وقد قال لي بعض الأقاويل منْ يكن | يفكُّ معاني الحرف ماأنت ملغضا | |
فقلت له لي مدرة العلم بارعٌ | له قطع في بحر العلوم وخايضا | |
رئيس نفيس ثابت العقل جارعٌ | فما مثله في عصرنا صار مرتضى | |
غرف غرفة روى ظماه من الظما | فسبحان من أحباه علماً وفوَّضا | |
ابراهيم هو نجل عليّ فيندعي | بعبد لاسم الله يُكنّى ويحتضا | |
له شاعت الأخبار في كل بلدةٍ | ويسعى له الغالون من أوسع الفضا | |
بعلم ثم أدب ثم برهان واضح | على الدوم أمراراً يفوح ويغلضا | |
أجابت له الزوّار حجّاً لبيته | يُفادون منه جوهراً وتريُّضا | |
تربّى على نهج من الجدّ جده | غريب حوى تلك الخصال وأحفضا | |
ويكنّوا بدالية فيانعم منزل | كساها إله العرش وقراً ومخفضا | |
عليكم سلام الله مادام فلكها | وما هبَّ صيلمها على الدوم فوّضا |
***




