والقصيدة هي:
الحمد لله زال الهمّ والغلطا | حمداً مزيداً وشكراً للذي بسطا | |
إني فقيرٌ ومسترجي الدعا وأنا | من ثقل قيد علينا آه مافرطا | |
في دار مصر بدار الذلّ ياترحي | كيف الخلوص وكيف الأمر والبسطا | |
عن سائل قد يعجزني بمسألةٍ | عن سبع نيران منها الحلّ والربطا | |
ويريد إيصالها في كل نيّرةٍ | واتصال عمود النور قد فقطا | |
ونقطة قبل قبل القبل دائرةٌ | تحيّر فيها علوم الروم والقبطا | |
وألف مقيم عن الأزواج منفردٌ | ولفّة الهاء في معوجّها نقطا | |
ماخمس أحرفٍ في التعجيم ياثقةٌ | وخمس لامات أجليها بلا غلطا | |
وسبع ثمرات قد جاز الفطور بها | هم شفائي دوائي مابهم شططا | |
وعن إيصالنا وثبات حجتنا | إلى المزاج وكون النور مختلطا | |
يالوذعي تقي ياعالم فهمٌ | ياغرس زاكي وذاك الوجه انبسطا | |
ياغرس مسعود عبد الله ياأملي | حبّ الأسانيد والأخبار والصفقا | |
وأخرج إلينا من الدر الثمين إذا | للوجد أصداف درّ فيه قد سبقا | |
واهدي سلامي إلى الأخ الأصيل إذا | فرع تقيّ نقيّ ماشابه فرطا | |
يُسمّى مهنّا فهنّاه بلا وصبٍ | ربُّ السما بالعلا مع دورة النقطا | |
حرف الجلالة يكلاه ويحرسه | ويتمّ محبّته حقّاً بلا شططا |
ومدح معهم الشيخ سلامي في تل عويري قائلاً:
واهدي إلى البرزخ التيار قدوتنا | يُسمى سلامي كلاه الله من سخطا | |
واحباه ربي نعاماً لاشبيه له | شبه الهزار على الأغصان إذ هبطا | |
أيا سلامة فاجل الران واشرحها | وأجب مضمونها واحلل لها الربطا | |
وكذاك يونس ويوسف قد يمدّهم | سعداً ورزقاً فلن يُحصى وينضبطا | |
مني عليكم سلام الله ورحمته | مازاح ليلٌ وأيضا الصبح وانثلطا | |
قسماً عليكم تجونا اليوم ياثقتي | قد ملَّ صبري وعدتُ اليوم منخبطا | |
فعسى إلهي هموم الدهر يفرّجها | وجود إيجادكم ياسادتي غبطا | |
والعبد سلمان ياإخوان جودوا له | عسى له دعوة يحلل بها القمطا |
***




