ومن شعر الكلازي في الخمرة:
ياخليلي إذا تكون عليلا | ظامىء القلب والفؤاد عليلا | |
فاشرب الخمر إن فيه شفاء | حيث كانت مزاجها زنجبيلا | |
وإذا ماشربتها وهي صرفٌ | كلُّ داءٍ يعود عنك مزولا |
وهي فوق العشرين بيتاً، ومن تغزّله:
قد شفاني بريق عذب لما لها | ياغزالاً يزهو بوادي الأراكا | |
أثملتني سلاف عذب رضابٍ | من لمى فيك ماأعذب فاكا | |
إذا تمشّيت في الدجا بدلالٍ | والندامى لهم جلوس حذاكا | |
فتوهّمتُ حيث أنت بوادي | المنى أم بدار نجدٍ أراكا | |
حين أقبلتَ قد أسرت لقلبي | في دجى الليل قلت روحي فداكا | |
يافتىً ساس لي بهاءً وجمالاً | أنت قصدي ولاأروم سواكا | |
لامني العاذلون فيك وإني | لم أكن قطّ تاركاً لهواكا | |
كيف أسلوك يابديع جمال | والدجا لاح من شعاع سناكا |
ومدحه ورثاه الشيخ علي بن عيد البحنيني بقصيدة مطلعها:
نظمٌ به ندٌّ شكا لفحانها *** مسكاً وكافوراً وورداً زانها
ومنها التخلّص:
واقصد لانطاكية وبراجها | أنخ المطيّ وزر حمى سلطانها | |
بحر السخا والجود والعلم الذي | يحكي مواج البحر في دفقانها | |
ولتجتني الإكسير من كلماته | تجلو الشكوك عن القلوب ورانها | |
شيخ إمامٌ قد سمي بمحمدٍ | نجل يونس الكلازي زانها | |
مني عليه كل يوم تحيّةٌ | تُهدى مدار الفلك في دورانها |
وهي طويلة اختصرنا منها هذه الأبيات.
***
الشيخ مهنّا والشيخ والشيخ يوسف بيت الشيخ مسعود (كنكارو)
كانوا أولياء أتقياء، وقد مدحهم الشيخ سلمان القلع وأثنى عليهم نحو سنة (1130) ه، وكان الشيخ عبد الله ذكر له مشكل علم، وعزمهم حتى يأتوا زيارة،




