مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 3 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 169 من 319

ثم تكلّم فقال:" إن السبعة لم تقم شبهاً، وأن المعنى أرى الشبهة في مقامات المثلية كيحي ودانيال والحسين. وكان يلقي الشبه على وليّ من أوليائه كيحي على قرين صلفخد، وما يقال على بنيامين بن شمويلا، والحسين على حنظلة. والقتل يقع على الضدّ، ويكون الوليّ مفدَّى بالضدّ، لقول أبي النواس: ألا يادير حنظلة المفدَّى.. إلخ.

لقول أبي سعيد: إن المعنى لايجوز أن يلقي شبهه الذاتي على اسم ولا على باب، بل يلقي شبهه المثلي على من يشاء من عباده عند الغيبة، لأنها ليست صفته بل صفة الاسم، ولم يظهر الشبه عليها صلاة، بل الصلاة من المعنى إلى الاسم ".

وقوله التسعة محمَّدية لم صارت ذاتية اسمية؟

فقال:" كفى شرفاً افتقار المعنى إليهم.

وقوله: إن فاطر أم الحاءات؟ ظهور الاسم بالتأنيث احتجاجاً على عالم الأناث لمّا احتجّ على عالم الذكور، لأن الاسم يظهر بنوعين قديم ومحدث، فالقديم لايتجزّأ، ويكون النطق من صورته، والمحدث هي الصورة الصامتة كما كانت فاطر قبل غيبة أبيها، وبعد غيبته انتقل إليها القدم، يعني النطق والعلم الذي كان مع الصورة المحمَّدية ظهر من صورة فاطر، وهكذا انتقل إلى الحسن والحسين ".

ومعنى جوهرته؟ ظهور القديم بصورتها.

وقوله: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ (45) بَيْضَاء لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ (46) الصافات﴾؟ عن النور والضياء.

وقول الرسول: أنا من عليّ؟ أي اخترعني من نور ذاته.

وعليّ منّي؟ كهابيل وشيث من آدم، ويوسف من يعقوب.

وقوله: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ (40) الواقعة﴾؟ قال: الثلّة الجماعة، وهم الجماعة الذين أجابوا في الأولين وسبقوا إلى الدعوة، وثلّة من الآخرين الذين تأخّروا في الكفر والإنكار.

إلى قوله: ﴿وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) الواقعة﴾؟ هو عند ظهور القائم واليوم المعلوم يكون الخلق ثلاث طبقات، طبقة من الخلق أخلصت إيمانها وأعمالها، وطبقة أخلصت أعمالها ولم تخلص إيمانها، وطبقة أساءت بإيمانها وأعمالها.

الصفحة 169 من 319