الشيخ محمد الباملاخي بن الشيخ علي بن الشيخ ديب البسطويري
كان رحمه الله تعالى وليّاً عارفاً شاعراً، أشعاره كثيرة توحيد ومدائح ومراثي وزجليات، فمن التوحيد قصيدة مطلعها:
أوحِّد قيُّوماً قديماً ومبدعُ | له من صفات الخلق شبه مبرقع | |
يجانسهم في ضعفهم وهو أنزع | يخاطبهم في لغتهم جلّ صانع |
بلطفٍ وإحسانٍ لهم كان يطلع
وهو قصيدة تتجاوز العشرين مخمّساً، وله زجل مطلعه:
لي حبيبٌ قد ضناني | غيره مالي حبيبْ | |
حسن خدّيه سباني | وغرّب لي في المغيب |
وغزلٌ مطلعه:
لي حبّ هاج به الغرام وأشغفا *** وتولّع القلب الكئيب المدنفا
يتجاوز الثلاثين بيتاً، وأخر مطلعه:
قلبي تعلّق والغرام تمكّنا *** في مهجتي جُوَّا ضميري أسكنا
يتجاوز العشرين بيتاً، وآخر مطلعه:
تصبّرتُ عن فقد الحبايب والهوى *** ورمتُ سلو الحبّ إذ زادني الجوى
يتجاوز الثلاثين بيتاً، وله حروفية مطلعها:
استمع طيب مقالي *** في حبيبي وغزالي
مدح ورثى علماء وعصره بكثير، منها قصيدة مطلعها:
صِرف الليالي من البلواء أغمرني *** وأصبحت في قيد هذي الدار مرتهن
ومن غزله:
وكيف أطيق الاصطبار وأنثني | وجمر ضنا وجدي إلى مهجتي كوى | |
ولو كان وجدي بالصفا ممكناً | لهاج وأعيى ثم دكدك والتوى | |
فلمّا تبدّى لي حبيبي وأبزغت | شمائله ثم استقام واستوى |




