مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 3 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 162 من 319

الشيخ محمد الباملاخي بن الشيخ علي بن الشيخ ديب البسطويري

كان رحمه الله تعالى وليّاً عارفاً شاعراً، أشعاره كثيرة توحيد ومدائح ومراثي وزجليات، فمن التوحيد قصيدة مطلعها:

أوحِّد قيُّوماً قديماً ومبدعُ

له من صفات الخلق شبه مبرقع

يجانسهم في ضعفهم وهو أنزع

يخاطبهم في لغتهم جلّ صانع

بلطفٍ وإحسانٍ لهم كان يطلع

وهو قصيدة تتجاوز العشرين مخمّساً، وله زجل مطلعه:

لي حبيبٌ قد ضناني

غيره مالي حبيبْ

حسن خدّيه سباني

وغرّب لي في المغيب

وغزلٌ مطلعه:

لي حبّ هاج به الغرام وأشغفا *** وتولّع القلب الكئيب المدنفا

يتجاوز الثلاثين بيتاً، وأخر مطلعه:

قلبي تعلّق والغرام تمكّنا *** في مهجتي جُوَّا ضميري أسكنا

يتجاوز العشرين بيتاً، وآخر مطلعه:

تصبّرتُ عن فقد الحبايب والهوى *** ورمتُ سلو الحبّ إذ زادني الجوى

يتجاوز الثلاثين بيتاً، وله حروفية مطلعها:

استمع طيب مقالي *** في حبيبي وغزالي

مدح ورثى علماء وعصره بكثير، منها قصيدة مطلعها:

صِرف الليالي من البلواء أغمرني *** وأصبحت في قيد هذي الدار مرتهن

ومن غزله:

وكيف أطيق الاصطبار وأنثني

وجمر ضنا وجدي إلى مهجتي كوى

ولو كان وجدي بالصفا ممكناً

لهاج وأعيى ثم دكدك والتوى

فلمّا تبدّى لي حبيبي وأبزغت

شمائله ثم استقام واستوى

الصفحة 162 من 319