وللشيخ عمران قصيدة غزل يوازن فيها السيِّد علي الموصلي مطلعها:
أعلِّلُ النفس عنكم لم أجد جلدا | يامنية القلب نسعى نحوكم جهدا | |
عسى تمنُّون لي في عودةٍ وندا | والله إني بكم مستمسك أبدا |
ولم أحل عنكم والله والله
وهي اثنتا عشر تخميسة.
ومن شعره قصيدة يوازن فيها الشيخ علي الحكيم السرميني لقصيدته التي مطلعها:
أسفر الصبح وغنّى العندليب | ونبّه العشّاق إلى ذكر الحبيب |
والقصيدة هي:
كُشِف الخمار وبان لي وجه الحبيب | من ابتدا الصبح إلى وقت المغيب | |
شعشعت أنوار حبي وأشرقت | وغنّت الأطيار في صوتٍ عجيب | |
وغرّد القمريّ وصاح بلبلٌ | وناح ورقٌ هو بأنغام تطيب | |
ياغافلين تنبّهوا من رقدةٍ | واقضوا فروض الله حقّاً بالمصيب | |
وتجنّبوا الشهوات لاتلهو بها | من يتبع الشهوات يوقع في لهيب | |
أدعوك مولاي بحقّ محمَّدٍ | وبحقّ سين ثم ألفٍ ياحسيب | |
وبحقّ أبي الذرّ الذي أذرى لنا | علم الحقائق فاز فيه ذو النصيب | |
وبحقّ عبد الله بن رواحة قابض | الأرواح طوعاً أو غصيب | |
وبحقّ عثمان وقنبر بعده | بالسبعة العليا وبالسفلى تجيب | |
يامن إليك الملتجا يوم النجا | بك الرجا فرِّج همومي والصعيب | |
وأن تخلّصنا من الدار الشّقا | وأجرنا من عدوّ ومعيب | |
وأن ترجعنا إلى دار البقا | يارقيب أنظر إلينا ياقريب | |
عمران نجل بلال يرجو دعوة | خياط كنيته ويانعم النسيب | |
قد شاقني ليثٌ همامٌ بارعٌ | عليُّ يكنّى بالحكيم نعم الأديب | |
إذ تبدَّى ناظماً في قوله | أسفر الصبح وغنّى العندليب | |
واختم قريضي بالصلاة على النبي | أحمد المختار هادينا الحبيب |
وله شعر ترحيب في الضيوف ومطلعه:
يامرحبا يامرحبا | في حمانا نازلين | |
يامرحبا يامرحبا | في الضيوف الخيّرين |
وله كرامات هناك قدّسه الله.
***




