الشيخ حيدر والشيخ سلمان (ديروتان) والشيخ علي تميم
الشيخ حيدر والشيخ سلمان كانا عليهما السلام عالمين عارفين، مدحهما الشيخ
عيسى الخريبة بن نجم الدين مع الصغير بقوله:
واثن المديح وخصّ من أعنت له | من عندي مَنْ من خمركم نشوان | |
خصَّ المديح الشيخ حيدر سيِّد | يافيلسوف زهت لكم قصدان | |
والشيخ سلمان الموحِّد خصّه | سلام عبدٍ فيكم ولهان | |
وألف سلام خصّه ولشيخنا | ألف على ألف على ألفان |
ومدحهما مع علي تميم الشيخ علي بن أبي عبيد البحنيني من قصيدة قائلاً للصغير:
واقرأ سلامي للأمين الذي سما | في الذكر والأنساب والفضل والعلم | |
فنجل تميم الجود قد تمّ قدره | سميكم يُدعى على اسمكم واسمي | |
كذا الأخ سلمان الأمين وحيدر | عليهم سلام الله ماهبّت النسم |
***
المقدّم سعد الدين وابراهيم أولاد المقدّم ناصر الدين
كانوا رحمهم الله على مايظهر من مديح علماء عصرهم لهم كالسيِّد درويش الكلازي وأمثاله أولياء كراماً فخاماً غيورين على الشعب يدافعون عن حوزته، مبرّين لإخوانهم، مدحهم الشيخ درويش الكلازي وأثنى عليهم بقصيدة مطلعها:
وميض برقٍ بدا من جانب الحرم *** أم ذاك مصباح نورٍ لاح كالعلم
ومنها يتخلّص بمدحهم بعد تغزّل بالخمرة قال:
راقت ورقّت فبان العرف موردها | لمستهلّ شموس الراح من ريم | |
حامي محاسنها المسعود في سرر | عن الأرازل يسقيها ذوي الكرم | |
كمن لهم في رقي الحبّ مشترك | وفي علوم اللآلي أي مصد طرم | |
هما الخليلان والندبان يالهما | من سيِّدين همامين ذوي نعم | |
قوم وفود العلا والعزّ والشرف | الأعلى ومن لهم في الدين معتصم | |
أهل الهداية والعرفان شيمتهم | أعلامهم بثناء الحمد متسم | |
سبل الرشاد ومن هبّت رياحهم | في كل ناحية بالجود والكرم | |
أصل الجمال بآدابٍ مكمَّلةٍ | وفضل جود كوبل القطر من هيم | |
فمنهم السيِّد المعروف بالشرف | المنسوب سعد سعده الله بالنعم |




