مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 3 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 154 من 319

تكلّم فيها عن الذات والظهور بأول السطر، وظهور الاسم بالباب الإفراج والمزاج، وأتى لكل مقام من المطالع الأحد عشر منقبة أي كرامة عبارة عن معجزة ظهرت عن يده علماً أو برهاناً، كركب سلمان على الأسد، وشكوى طير الكروان إلى عبد الله بن غالب لصيد أفراخه وردّهم إليه، وولوج يحي بن أم الطويل في النار وجعلها برداً وسلاماً، وشكوى رجل من جاره إلى جابر ووعده بدماره وإيمائه إلى الجار وجلبه مصفّداً في الحديد، ومثله به وهو بلع الأرض إياه، وإحيائه ميتاً، ورجوع الناس إلى الإمام وقوله: ماأتاكم جابر فمن عندنا.

وبعث أبي الخطاب المفضل ليشتري تيساً وشرائه بأربعة دراهم وجلبه لهم ليذبحوه ومناطقته لهم: لحمي مغشوش.

وتعليمه لهم: خذوا بدلاً من لحمي أربعمائة درهماً بموضع كذا. وأخذهم دراهمه، وذبحه مجازاة لأفعال سلفت له ردئية.

ومجيء الظبية إلى الخطّاب حينما كان بجامع الكوفة مستنداً وبكاؤها وتحريك شفتيه بشيء لايفهم، وإقبال الأسد إليه، وإحضاره الذئب ونهيه عنها، وإحياء الخشف الميت بتفلة، وقوله للظبية: خذيه ولا تخافي.

وعلم المفضل، ومشيهم على نور وجهه في الظلام كما يمشيء على ضوء البدر، وعلم ابنه محمَّد بن المفضل ونصبه لهم مناراً.

ومرور عمر بن الفرات على جماعة وجد بينهم رجلاً ملقى به سهم تكاد تخطف روحه والسهم بعينه ونصله مختفٍ، وقلعه له وردّ بصره وشفاه حتى قام مابه علّة.

ورواية ابن جندب حين كان بسرّ مرّ رأى جالساً في الدهليز منتظراً مولاه، وإسحاق الأحمر نائماً له تخطيط كالمعزى وكثور محرن، وإقبال أربعة نفر على خيولٍ عربية وسلامهم ونطقهم (فريا)، وردّه عليهم السلام وقولهم: نريد زيارة الإمام.

وسيره ليستأذن لهم، ودلالته من الإمام على أبي شعيب، ورجوعه ليجلبهم، ورؤية إسحاق يتلو عليهم الباطيل والنفاق، وقوله: قوموا ادخلوا إذن. ومجيئهم إليه وخرورهم ساجدين بين يديه ثلاثاً انتظار أمره.

وقول إسحاق: أقصروا من سجودكم واسألوا.

الصفحة 154 من 319