مقدّس وسائح مستمع ثم لاحق | بكلِّ وليٍّ بعدهم يقتفي الأثر | |
بحقهم ياربّ أن تقبل الدعا | وأبدل هذا العسر باليسر والنصر | |
فيونس عبد المؤمنين وخادمٌ | وقلّ تراب في المذلّة والحقر | |
فيرجو من الإخوان صالح دعاهم | يكن لي معيناً عندما اللحد في القبر | |
عسى أنني أحظى بدعوة مؤمنٍ | أفوز بها عند المهيمن في الحشر | |
فسلمان والده شفيق وراحمٌ | لكل وليٍّ طيِّب النشر والعطر | |
وألف صلاة على النبيّ محمَّدٍ | مادارت الأفلاك والريح إذ تسري |
وله غيرها:
عرفت قديماً في مشيئته ظهر | معنى المعاني ومصوِّر الصور | |
عرفته لمّا تبدّى أولاً | وأظهر ذاك الحكم منه والقدر | |
في الذات ظاهر للوجود معايناً | تنظره جمع الخلائق والبشر | |
في صورةٍ مرئيةٍ ظاهرةٍ | يعجز عن إدراكها حدّ النظر | |
هي هو بلا شكٍّ ولا زيغ به | لاهو هي جمعاً ولا كلاًّ انحصر | |
وانفِ العجز وأثبت مابدا | من المعاجز في الظهور والقدر | |
ونزِّه المعنى بعلمٍ وخبرةٍ | عن الأسامي مع تخاطيط الصور | |
لأنه المعنى القديم منزَّهٌ | عن الصفات والنعوت في البشر | |
بالطاء والدال وهاء قد بدا | والقاف والباء بها المعنى جهر | |
واخترع الاسم المعظّم نوره | اسماً قديماً ومن الذات ظهر | |
قال له اقبل فأقبل مسرعاً | قال له أدبر أجاب كما أمر | |
فخصّه باسمه ونفسه | وعرشه والبيت فيه قد ذكر | |
وأمره يخلق باباً أولاً | فخلقه وإلى الباب ظهر | |
فسمّاه جبرائيل أجبرنا به | واجبر يامولاي قلباً انكسر | |
وقسّم أرزاق العباد جيمعها | وكلّ عبدٍ رزقه قدراً قدر | |
واستخلص الباب المعظّم ذكره | بأمر مولاه العليّ المقتدر | |
خمسة أيتام فخصّ لنفسه | والنقبا بعدهم اثنا عشر | |
والنجبا كاف وحاء عدّهم | وهي منازل المسمّى بالقمر |
***
انتهت ترجمة علماء القرن الحادي عشر، وتليها ترجمة علماء القرن الحادي عشر فالثاني عشر.
***




