والشيخ مرهج بن يوسف يليه | كذا ابراهيم نجل سعيدهنّا | |
والشيخ قاسم أباه الشيخ جبريل | بجنجانية سكنو بهنّا | |
وابراهيم شيخ ياهداتي | من العبد الذي طوسي تكنّى | |
سلام الله عليكم من عبيدٍ | أثنى في مديحكم وغنّى |
إلى قوله:
هم لك ياأبا النعمام حرزٌ | فكن واثقٌ بهم وبعلمهنّا | |
كما حصنٌ منيع لك هداةٌ | سلاح المؤمنين ثقاتهنّا | |
ألا ياقاصداً بلِّغ سلامي | لمن في حبّه المشتاق غنّى | |
إذا ماجئت داراً قد أنارت | بنور الدين سيِّدنا مهنّا | |
تلاقي سادة غرراً كراماً | ونور مشرقٌ يأضي لهنَّ | |
فقلْ عبيدك الطوسي أهدى | إليك هديّةً فيها تهنَّا | |
نظمها العبد ابراهيم حقّاً | لأنه ابن سالم قد يكنّى | |
وفي بغداد مسكنه ولكن | بعانة مسكن الأجداد مِنَّا |
***
الشيخ يوسف البشراغي
هو يوسف بن الشيخ جابر بن الشيخ جمعة (بشراغي).
كان رحمه الله عالماً موحِّداً، وله أشعار، مدحه من علماء عصره تلميذه الشيخ سلامة رجب قائلاً:
والشيخ يوسف بشراغي شرّف | واسمه طاهرٌ في أينما سارا | |
ماأزكى أبوّته ماأحلى عشرته | صافي مودّته في حبّ حيدارا | |
فهو سيِّدي ورأس الاستماع لنا | وأنا عبيد لهم ماالفلك دوّارا | |
سيّدي كساني قميص الافتخار له | وقد سقاني بماء عذب أطهارا | |
سيِّدي مودّبني بالكأس رضّعني | عين ميم عرّفني بالسين أسرارا | |
عليه رحمة رب العرش ماطلعت | شمس وما غرّد القمري بأسحارا |




