هم الشجعان كم جيشٍ دعوه | من الأتراك مردود مُعنّا | |
هم ليوث الشرى والأسد لمّا | تراهم تنثني من بأسهنَّا | |
هم القاصدين كنزٌ ومالٌ | وهم ذخرٌ لمن قد زارهنَّا | |
هم الملجأ لمن قد خاف جوراً | من الأعداء فاز بحفظهنّا | |
لكم من فضل مولانا شيوخٌ | على التحقيق ساروا جمعهنّا | |
كرامٌ مالهم في الأرض زيٌّ | هم أصل البقا في سيرهنّا | |
رجال ليس تلهيهم لواهي | ولا دار الفنا عمّا علنّا | |
شعارهم التقى في كل وقتٍ | وذكر الله غدا تسبيحهنّا | |
منهم سيِّدي الشيخ موسى | ابن زاهر بنوره فتنّا | |
والشيخ سلمان سريجس ثقاتي | زها برهانه في جمعهنّا | |
والشيخ بلال مع يونس أخاه | إلى الأعرج أباهم ينسبنّا | |
والشيخ حسن الذي فضله علينا | بخيّاط فإنه تكنَّا | |
ونجمٌ شيخ حاز فضلاً | بعبد الله أباهم ينسبنّا | |
أخوه الشيخ محمد مع أخاه | على الدالي جميعاً ساكننّا | |
وعبد الله منهم ياثقاتي | ابن أيوب كان سياجهنّا | |
والشيخ أحمد يكنّى الديدباني | والشيخ عمران عين نهارهنّا | |
وحسن بن بدر في العديّة | لهم داعي وفيها ساكننَّا | |
والشيخ ابراهيم أحمد أباه | وجدّه الشيخ عمران تكنّى | |
والشيخ صارم شمس الدين يكنّى | وساكن هو بقرية اصطبنّا | |
من آل ممُّو فروع زاكياتٍ | إلى المكزون حقّاً ينسبنّا | |
مكيد العاذلين وكلّ واشٍ | وداحض جمع حجّة بيت بنَّا | |
ففرّق جمعهم في كل جهةٍ | ببرهانٍ وعلمٍ واضحنّا | |
وأكسى الدين حلّة وقت عصره | كما مصباح يأضي في الدجنّا | |
وأحيا بلدة قد حلّ فيها | كمثل الوبل لمَّا زارهنَّ | |
والشيخ علي فهو يسمّى غريب | أديب في الجهنة ساكننَّا | |
ونجل الشيخ سلامة ولد عمّه | يسمّى يوسف داعي لهنّا |




