فقال لي أصِف قدّي وحسني | وأطلب ماتريد اليوم منّا | |
فجئت ببعض وصفٍ من صفاتٍ | لحسن مليحة فيها فتنّا | |
فقالت فزت في وصلي فاطلب | فإن عطاءنا مافيه مَنَّا | |
فقلتُ أريد من فضلك تزوري | ابن مخلوف نجل أحمد مهنّا | |
مقدّم حامي الشيم العوالي | بصمصامٍ له في الرأس رنَّا | |
حماه الدين فلاّل الأعادي | فمن عاداه خاب الله ظنّا | |
له من خالقي نصرٌ على من | يعاند حكمه إنس وجنّا | |
همامٌ قد رقى أوج المعالي | على أقرانه في كل فنّا | |
بعلمٍ ثم عقلٍ ثم عدلٍ | على من في حماكم ساكننّا | |
يفوق بني الزمان بجود كفٍّ | كغيث يسقي الظمآن مِنَّا | |
يلاقي الضيف في حسن ابتهاجٍ | ولوا كانوا ألوفاً ماتثنّى | |
بنى للمجد بيتاً مابناه | سوى والده من قبلُ هُنّا | |
إلهي زيده ديناً ودنيا | لأنه يكرم السادات مِنَّا | |
وأحرسه من الأضداد جمعاً | ونجِّيه من كيدهنّا | |
وسلِّم نجله من كل بؤسٍ | ومن شرّ الزمان أجبرهنّا | |
واشدد عضده بشديد حتى | يكون عوناً لنا في نكدهنّا | |
واحفظ نجل كنعان أيا من | إلى الدّاعي أجاب دعاءهنّا | |
كذا شاهين غرسه همام | سألت الله يحفظه لهنّا | |
وانصر ولده منصور واجعل | أباهم نورهم يأضي لهنّا | |
ووفِّق رأيهم حتى يكونوا | جميعاً في لقاء خيارهنّا | |
أيامولاي قصدي طول عمري | تسمعني بخير أخبارهنّ | |
واحفظ نجله مقصود ربي | واكلاهم وارعاهم لهنّا | |
مقدَّم في مكارمه تناهى | إلى أجداده والخال تكنّى | |
وعلُّوش المقدَّم ابن أخاه | مقدَّم مثل أعمامه تكنّا | |
ورمضان ابن عمّهم ديابٌ | إلهي وسيِّدي تحرس لهنّا | |
هم بيت المكارم من قديمٍ | إلى يوم الظهور إثباتهنّا |




