وفي الفهم والمعروف والخير طبعه | وفي مشكلات الشور حلٌّ وعقدة | |
سأذكر من فاق الأنام باسمه | فهو عبد ساتر قد سما نعم كنية | |
كذا الأب عبد الله يانعم اسمه | أخو أحمد المشهور يانعم إخوة | |
كريم همام حاز فهماً وخبرة | وحسن الطبايع احتوى خير تجرة | |
له همّة تعلا على كل ماجدٍ | وأفعاله الحسنى تعمُّ الخليقة | |
عليهم سلام كلّما هبّ ضيلم | وما دبّ فوق الأرض حيّ وميِّت | |
ومن بعدهم ألوي العنان مبادراً | إلى من له بالناس ذكر وهيبة | |
فهو الفاضل المشهور بالبذل والسخا | يحاكي هتون في الأيادي السخيّة | |
ومن زاره قد عمّه في نواله | وفاز بما يرجيه من كل طلبة | |
وإن كان مديوناً فأوفى لدينه | وقد زال عنه ضيمه والبليّة | |
وإن كانت العدوان تبغي لغاية | له سيف لو طال العوالي لدكّت | |
يقابلهم في همّة وشجاعةٍ | وعند الوقائع كم جلا كل نكبة | |
وكم من جموع باللقا ذلّ جمعهم | يبدّدهم رغماً فيضحو بذلّة | |
فحيّاه وما قد حازه من شجاعةٍ | وحيّاه من فضل له والمهمّة | |
له منطق عذبٌ يفوه بنطقه | كنغمات داؤود حسن نغمة | |
لقد جاء قلمي ناطقاً بمديحه | سمي حازم قد حاز فخر وسطوة | |
فخلفه حديد عم أحمد نسبه | جليل شريف من فروع زكية | |
كذا الجد سلمان الذي فاق مجده | رئيس المعالي قد حوى كل تحفة | |
فبلّغهم عنّي وأهدي مداوماً | عليهم سلام ثم أزكى التحيّة | |
وجمع أقاربهم ومن لاذ فيهم | بشرق وغرب مع شمالٍ وقبلة | |
أياعصبة الإيمان ياربّة الحجى | ويامن غدوا بين الورى خير عصبة | |
فهو المقاتل المشهور يسمى يناصر | أباه جمال الدين من خير حفدة | |
كذا جدّه سلمان من فاق مجده | عليه من الرحمن عفواً ورحمة | |
وأنجاله من فاق بالناس ذكرهم | فمحيو وميرو ثم عطا في جملة | |
فياربّ إحفظهم وارحم أباهم | وأهديهم مني الثنا والتحية | |
عليكم سلام كلّما لاح بارقٌ | وما دار فلك في الغوارب جملة |




