بوجه بشوش باسمٍ غير قاتمٍ | إلى سائر الطلاب حجّ وعمرة | |
وإن رمته للعلم قد جاب سائلاً | يجيب فنون العلم في كل فكرة | |
لبيبٌ أديبٌ ماجدٌ في فصاحةٍ | كحسّان منه نجتني حسن لفظة | |
وعند وفاء البذل تلقاه حاتماً | كحاتم بالإحسان عمّ البريّة | |
بكفّ سموح نال فضلاً ورفعةً | وقد خُصّ عند المكرمات فضيلة | |
مبرٌّ على الإخوان حافظ عهودهم | معادي معاديهم من أهل القطيعة | |
رؤوف على المسكين في البذل والسخا | وعمّت مكارمه على الناس جملة | |
وقد فاز من كل المفاخر واحتوى | ومن سائر الخيرات حاز الغنيمة | |
فأعني به من حاز كل فضيلةٍ | فهو نجل مخلوف الذي نال رفعة | |
وإسمٌ له قد فاق في سائر الورى | كذا الاسم أحمد والفعال حميدة | |
فهو أحمد منه الفعال حميدة | وحاز فقال الخير مع كل خيرة | |
وإن رمته عند الوقائع فارسٌ | كأسدٍ له بين الورى نعم صولة | |
وإذ قامت الهيجاء في رونق الصبا | ورنّت بالهيجا صقال المضيّة | |
تراه يبيد القوم من بعد جمعهم | وهاماتهم يغدون من غير جثّة | |
وإن بارزوا الواش من عظم بأسه | يحيروا بما قد صابهم كلّ صدعة | |
ومن هو الذي ناواه ياويحه غدا | فما يبلغ الآمال يضحى بذلّة | |
له سيف يوم الموزمات مجرّدٌ | مؤيَّد بنصر الله رب البريّةِ | |
فهو أحمد المشهور بالفضل والثنا | وهو نجل مخلوف تسامى برتبة | |
كذا غرسه المحمود في سائر الملا | مهنّا يديم له الهنا والمسرّة | |
كوالده بين الورى حاز سطوة | يباهي بحسنٍ والفعال حميدة | |
فأهديهما مني السلام مؤبَّداً | عدد مابدت شمس النهار المضيّة | |
فياأحمد مني عليك تحيّةٌ | تخصّكم في كل يومٍ وليلة | |
وأثني رسولي قاصداً يمَّ ماجداً | فنجل أخيه قد حوى كل تحفة | |
حوى الخير والناموس والعزّ والهنا | وعند وفيّ البذل بحرٍ عميقة | |
سموح الأيادي مابه ريب مسّه | وعمّت مكارمه في كل بلدة | |
مبرّاً حباه الله من كل نعمةٍ | متوّج بنصر الله على الناس جملة |




