إلى قوله:
واقطع روابي العاليات تفرّساً | وجوز بها ديراً محلّ الأكارما | |
إلى قرية الزللو فنيخ بربعها | تلاقي بها ليث الرزق حائما | |
فيوسف جلى للدين ياغصن زاهر | ويامن له فخر سنا ومعالما | |
فيانعم غرس أنت أصبحت فرعه | ويانعم نسباً للجدود القوادما | |
سلالة عبد الله نعم خليفة | إلى أحمد المخلص نسب متمّما |
إلى قوله:
وعاقل أخوكم أحسن الله فعله | ويبقى له الطفل الصغير منعّما | |
فعاقل قلبي هام في الوجد نحوكم | كما هام مشتاق إلى الأهل دائما | |
أبو أسدٍ سرّيت قلبي بقولكم | وذكرك بالإحسان والجود تامما | |
وغرسكم ابراهيم يارب ارحمه | بجاه الذي للرسل أول وخاتما | |
وعمكم سليمان يارب سلّمه | يقيله إلهي من جميع المظالما | |
ويكفيه ربي ميتة السوء والبلا | لأنه في بذل السماحة حاتما | |
وأخيه سلامة بالسلامة خُصّه | سلاماً على مرّ الجديدان دائما | |
سلامة سلمت الآن من كل شدّةٍ | بحق الذي أنشا من الطين آدما | |
وبلِّغ لابن العمّ أسنى تحيّةً | تخصّهما والله يبقى علاهما | |
وصعباً وأبوه أصلح الله أمرهم | ويرزقهم الرحمن رزقاً متمّما |
إلى قوله:
وسلمان عبد عبيد آل محمَّدٍ *** مقرٌّ بإيجاد الظهور متمّما
وشرح معاني توحيدية وأشبعهم بها دعاء وختم، وهي قصيدة تبلغ الثمانين بيتاً.
وردّ جوابه المقدّم عاقل بن رزق بن المقدّم عبد الله بن علي بن سودان بن علي بن غنيفر بن أحمد بن علي بن ابراهيم بن خليل بن داوود بن محمد بن علي بن محمد بن علي المعروف بالمخلص بقوله:
تبارك ربٌّ خالق الأرض والسماء *** ومن عن جميع النعت والوصف قد سما
وسبحان من أنشا من الطين آدماً *** وأرسل لنا المبعوث من آل هاشما




