ناديه ياشيخ عمران الذي عمرت | فيه الدويِّر أماكنها وأقطارا | |
يلقاك بالبشر والترحيب مبتسماً | عن لؤلؤ ولجين النظم مدرارا | |
وأقره مني سلام الله في عدد | الركام مزناً وسحباً ثم أمطارا |
***
والشيخ أحمد دوير انطاكية كان عليه السلام عالماً حليماً، شيمته الآداب، مجتني من ثمار العلم، سخيّاً، وعناه الصغير قولاً:
مني السلام لقطب لوذعي فطنا | نحرير بالعلم غوّاصاً وغوّارا | |
مفضال في حسن الفعال يسمى | بين الأنام له شأن ومقدارا | |
أعني الشيخ ابراهيم نعم فتىً | لقد كسى الدين والتوحيد أطمارا | |
والشيخ أحمد حيِّيه وأتحفه | مني السلام بنشر المسك أعطارا | |
البانواسي له جدٌّ ونسبته | من آل غسّان حقّاً غير إنكارا |
ومنها:
ياشيخ عمران ياسامي المقام ويا | خضمّ الزمان وياقاموس ذخّارا | |
إقرأ سلامي على الإخوان أجمعهم | من الأحبّا ومن في قريتك جارا | |
وكل من في بلاد انطاكية طهروا | أهل الولاء وتحت لواك سارا | |
أدعو إلهي بجاه الرسل كلهم | وبحق من ردّ شمس الأفق أمرارا | |
يقيكم الربّ من كيد الحسود ومن | شرّ الضدود ومن واشٍ وفجّارا |
ومنها:
هاكم عروس إذا سفرت برنّتها | في الحسن يخجل منها كل أبكارا | |
عليُّ نجل محمد قلُّ عبدكم | جسري الطريقة وسالم سيِّدي سارا | |
وإنني من بني الإيمان منتسبٌ | لآل خزرج مع الأنصار أنصارا | |
ولن أميل لأهل البدع في زمني | يوماً ولم أبتئس من خدع مكّارا | |
بل في ولا منهج السادات معتصم | تابع سبيلهم بل أقفو آثارا | |
كمثلكم لاعدمت إقراركم أبداً | يامن لكم في الورى نسكٌ وأوقارا | |
عساكم تذكروا من بعض فضلكم | لعبدكم بالورى مابين حضّارا | |
تاريخها في حساب الروم ويض وفي | من هجرة العسكري في شهر آذارا | |
قد شاق قلبي الصويري الحبر حين | بدا زرني فلا عتباً أخشى ولا عارا |
***




