وقصيدة الشيخ معلاّ المقدّم أولها:
بالقلب مدّ الشوق مني إليكم *** حنّ إليَّ الحنوات مع الغرر
قد مال قلبي للطائف سمعكم *** وحقّ من أحيا الرفات من الحفر
***
الشيخ موسى بن الشيخ ابراهيم حاتم الحمام (الجراننة) الخزرجي كما يعلم، والشيخ عبد الله بن محمد الخزرجي ممدوحي الصغير عليهما السلام
كانا سيِّدين شيمتهما البرّ وأفعال السخا والمواهب، أخبارهما شائعة بأقصى الأرض شبه العبير في فضل وبرهان، ولحسن سمعتهما مدحهما الصغير كما يقول بلا روية، لأن سيرة المرء تنبىء عن سريرته، وقوله شعر:
بالفضل والبرهان سمعي عنهم *** ودلائل تسبق لرشق سهام
إلى قوله:
عرفوا الإله وحققوا توحيده | إثبات إيجاد بلا إبهام | |
جازاهم المولى بأعلى رتبة | وفعال سابقةٍ لهم قدّام | |
أعطاهم بالأرض أفضل نعمةٍ | دنياهم نظمت بحسن نظام | |
أفعالهم بالجود سادت على الورى | بالفضل والإنعام والإكرام | |
إخوان صدقٍ مالهم ريبٌ ولا | دنسٌ ولا ميْنٌ ولا آثام |
ومنها:
قال أخلاّي لمن تعني به | ولمن بحسن اللفظ صفت نظام | |
قلت لهم في سيِّدين قد سموا | من آل خزرج نسبة ودعاهم | |
من نانة الحمام وحمام الذي | ياحبّذا لك من قرية الحمام | |
هي أصل منبتهم ووطن جدودهم | كانت لهم تلك الربوع مقام | |
الشيخ موسى ثم عبد الله الذي | مامثلهم بين الأنام كرام | |
يانجل حاتم ثم نجل محمد | مني عليكم ألف ألف سلام | |
عليٌّ نجل محمد ياسادتي | يرجو الدعا كي تشتفي الأسقام | |
ثم الصلاة على النبي محمَّدٍ | للناس رشداً أشرع الأحكام |
ومقام موسى بن حاتم وعبد الله محمد في قرية القطيلبية، وعبد الله في قبّة الشيخ عمّار القطيلبية.




