إذا مانخت في هجنك سريع *** بظل مجده سامي رفيع
وجاهٌ دونه صورٌ منيع *** نادِ شيخ قاسم ياشجيع
أميناً ساد ذا عقل رزينا
وأولاد له نعم الفروع *** هلال وابنه سادوا النجوع
عليٌّ مؤدَّبٌ يأتي خضوع *** وأعمامٌ لهم شأن رفيع
فأنعم من ثقاةٍ خيِّرينا
كذاك السيِّد الثقة الأمينا *** أعني الشيخ أحمد الرزين
وقدرهم على رأسٍ وعينٍ *** دعاهم مقصدي في كل حين
لهم في مهجتي عشق مكينا
***
الشيخ معلاّ بن الشيخ ابراهيم البشراح
كان شاعراً مدح بعض علماء عصره ومدحوه، وممَّا مدحه به المقدم عاقل بن عبد الله طيرو جواب قصيدة له مطلعها:
أتانا كتابٌ من محبٍّ قد وصل *** في لفظ من ثغر يحاكي للعسل
إلى قوله:
ياغادياً من فوق شملول أضا | بكرٌ تشبُّ بأرض بيدا كالغزال | |
واقصد إلى البشريح تلقى غلمةً | حازوا التقى والعلم أيضاً والعمل | |
من معدن صافٍ وأنقى سادةٍ | ينطقوا بالحق مافيه زلل | |
إن يسألوك عن قواعد حسبهم | أيضاً أساميهم وما فرع الأصل | |
فقل معلاّ قد علا في علمه | بحر العلوم لوسط لجّته دخل | |
نجل ذاك السيِّد البطل الذي | يبرم معانده كما برم الحبل | |
لقد أتى عن بعض ألفاظكم | عن ست كافات فما هي تحتمل | |
كافات ستة إن جمعت حسابهم | قد قام فيها الحق من سبع حصل | |
هاء وباء ثم قافٌ بعده | هذي تمام حروف حبي تكتمل |
وهي قصيدة تبلغ حوالي مئة بيتاً.




