فاقرئه مني ألف ألف تحية | والله يحبيه منىً ويسود | |
والشيخ ابراهيم والده له | في دار عليّين صار خلود | |
واهدِ السلام قريبكم وخصيصكم | الشيخ أحمد بالنوال فريد | |
والشيخ ديب أنعم من ماجدٍ | والشيخ موسى برّهم مشهود | |
أهدي السلام لجمعهم ماغرّدت | أيكيّةٌ ولهم يدوم سعود |
***
أولاد الشيخ معروف حربوق وأبناؤهم
وقد مدحهم الشيخ محمد بن الشيخ مهنا بن موسى بن يوسف بن موسى بن حسن، يعرف بممُّو من أهالي ربط أبي قبيس، وقال مالفظه: منهم السيِّد الأجل الأكبر الشيخ قاسم وأولاده، والشيخ أحمد وأولاده، وأولاد أخيهم الشيخ سلمان، رحم الله آباءهم وأجدادهم، وهي سبب المودة والتذكار لاسبب الافتخار، وأنا عبدهم وتحت لواهم وراجي منهم دعاهم.
وهي في تاريخ شهر رمضان المعظّم قدره من شهور سنة إحدى وثمانون وألف، ومطلع القصيدة:
أوحِّد خالقي عين العيونا *** بمحض الودّ مع صفو اليقينا
وفيه ثابتٌ عقدي مكينا *** وثيقٌ لايفكُّ مع السنينا
بفضلٍ منه قد أنعم علينا
إلى قوله تخلّصاً:
وأثني القول أيضاً والنشيد *** لساداتٍ لهم ذكرٌ مشيد
وإخوان الحقيقة والودود *** عنوت لمدحهم دون العبيد
وهيّجني غرامي والشجونا
إلى قوله:
إذا ماجئت حربوق فأنزل *** ونيخ بربعها يانعم منزل
من المولى عليها قد تفضّل *** بذكر سامي في كل محفل
بسادات لهم فضل علينا




