أوحِّد خالقي عين العيونا *** بمحض الودّ مع صفو اليقينا
وتقدّم منها بترجمة الممدوحين، وقوله عن كنيته واسمه:
سلام الله مني ياكرام *** على أشباحكم أبداً دوام
من العبد الذليل المستهام *** يكنّى ابن ممُّو في الأنام
من الزمن القديم السالفينا
ومن شعره من قصيدة تبلغ (42) بيتاً مطلعها:
تجلّى لنا رب له الحمد والشكر *** بلطفٍ وتأنيسٍ به الناس تبشّروا
ومنها:
له الحمد والتمجيد حيٌّ وقادرٌ | بما قد حبانا دون خلقٍ تحيَّروا | |
وأتمم نعماه علينا وجوده | وأمنحنا التوفيق يانعم متجر | |
بما جاءنا فيه الخصيبي مبشّراً | وأولاده الأطهار بالصدق خبَّروا | |
صحيح أسانيدٍ به النص قد أتى | عن السيِّد الجلّي وميمون يذكر | |
أشادوا عميد الدين في كل بلدة | بإثبات إيجاد المهيمن ينذر |
***
الشيخ محمود بن الشيخ ابراهيم موسى (مرديدو)
مرديدو: قرية في الجهنية تبعد مسافة ساعتين عن الحفة غرباً، ومقامه فيها صندوق حجري، ومقام الشيخ موسى أيضاً.
كان عليه السلام وليّاً تقيّاً، مدحه الشيخ عبد الله بن علي الصغير بقصيدة وأثنى عليه مطلعها:
للباب قصدي خاضعٌ وسجودي *** للاسم والمعنى لنا معبود
متوحِّدٌ متفرِّدٌ في ذاته *** وظهوره عدل نراه وجود
إلى قوله:
ياغادياً من فوق عنجوج السرى | تطوي الفيافي عندها والبيد | |
عرِّج هُديت لقرية معمورةٍ | بحميد ذكرٍ واسمها مرديدو | |
واسأل عن الندب الفريد بعصره | وهو الزكيّ بفعله محمود | |
ذاك ابن ابراهيم مقدام الورى | رب الفصاحة والندا والجود |




