وناشدها قد صاغها في مديحكم | كامل يوسف ليس يرجو بطلبة | |
غير دعا الإخوان ماليس يتبغي | لعلِّي أفوز في غد يوم نقلتي | |
وإني على العهد القديم مثبت | مقرٌّ بعقد أهل الولا والحقيقة | |
فإلى علي العامود قدماً نسبنا | إلى مرسل الكلبي الكناني نسبة |
***
الممدوحون بهذه القصيدة بحسب ترتيب الشاعر هم: أحمد بن مخلوف وابنه مهنا، وعلي بن مخلوف وابنه أحمد، وعبد الساتر وأبوه عبد الله أخو أحمد، وحازم بالحاء المهملة، وخازم بالمعجمة ابن حديد أو جديد عمّ أحمد، والجدّ سلمان، وناصر الدين (ولعله جد النواصرة) وسعد، وقد جعلهم فروعاً لأصل واحد وحسب ونسب واحد، وجعل نفسه منهم، ومدحهم كان قبل أن يهاجروا إلى جهة القرداحة لقوله عن قريتهم أو بالأخص قرية أحمد مخلوف فقط بخلاف الباقين، فتسمى سنبول التي افق مجدها كما مكة الفيحا لها الناس حجّة، وسنبول هذه هي الخربة الواوقعة بين حرف المسيترة وبين القرندح وتسمّى الآن سنيبلة، وفيها مقام الشيخ عبد الله ولعلّه أبو عبد الساتر، ويقال إن فيها صيوان أحمد بن مخلوف إلى الآن، والطريق العمومي كان يمر بالصيوان. (عبد اللطيف سعود).
***
الشيخ محمد ممّو
وممّو: كنية قديمة لعائلة الربطي الذين منهم الشيخ موسى الربطي الشهير.
ومحمد هو ابن مهنا بن موسى بن يوسف بن الشيخ موسى الربطي بن الشيخ حسن الحيلونة بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ موسى بن الشيخ مبارك بن الشيخ كوكب الهاشمي الكلبي على مافي خطّ يده.
يُعرف بممُّو من أهالي ربط أبي قبيس، وكان ساكناً في قرية دير شمايل.
اطّلعت له على نسخة كتاب مجموع أشعار للسلف المتقادمين كتبه في العشر الثاني من شهر شوال سنة إحدى وثمانين وألف، وكتب من نسخة بخط جدّه يوسف بن موسى، وكان جدّه ساكناً يوم كتبها بقرية الحيلونة، وهو بها مدفون سنة ست ستين وتسعماية.
وللشيخ محمد ممُّو المذكور أشعار وقصائد طوال، ومدح كثيراً من علماء عصره كالشيخ قاسم وإخوانه أولاد الشيخ معروف حربوق، فممَّا مدحهم بقصيدة مطلعها:




