إلى قوله:
يامن قرأ بالمدح والنسيب *** إذا أتى عمران خير لبيب
فقل له المشغوف عبدك ديب *** يرجو دعاكم ليله ونهارا
***
الشيخ عيسى بن عمّار النميلي
كان رحمه الله شاعراً، عثرت له على قصيدة عروضية يوازن فيها الشيخ رضوان النيربي مطلعها:
كرديّةٌ رقعت سجاف البرقع | بان ضياها مثل برق يلمع | |
لمّا رأيت الحسن منها مدلع | رحتُ مسلوب الحجى مضيَّع | |
كرديّة قالوا ربت في يثرب | وعقيل وجعفر صنوها مع طالب | |
وهي تُدعى بنت عمٍّ للنبي | ياليت أن لي في حماها موضع | |
كرديّة لنا بدت في مكّة | وحبها في وسط قلبي ثابت | |
في حبها قد هام كل مثبت | ترك العيال مع الطفّال الرَّضع |
إلى قوله:
كرديّة بدت بصكٍّ ثم في | وهي علوى ثم لبنى ثم مي | |
ياخالق الخلق ومحيي كل حيٍّ | إرحم بكائي وأجب تضرّعي | |
وعبدكم أضحى إليكم يدأب | اسمه عيسى وعمّار أب | |
وللنميلي أصله قد ينسب | يرجو الدعا من كل برٍّ أطوع | |
قد شاقني ندبٌ بدا بنظامه | الشيخ رضوان الشريف مقامه | |
إني له عبدٌ أقلّ غلامه | ومقتفي أثراً له متتَّبع | |
لأنه بالقول قبلي قد بدا | إني له عبدٌ وهو لي سيِّدا | |
ضمّخ القول وأبدا بالشدا | كردية قلبي بها متولِّع |
***




