سلالة الطهر عمار الذي ظهرت *** عنه الفضائل في البلدان واشتهرت
قطب الزمان رئيس العصر انتشرت *** عنه الكرامات والأفضال وانجهرت
لكل قاصٍ ومن في قربه قطنوا
كان وحيداً فريد العصر معترفاً *** حقائق الدين حاز الفضل والشرفا
وكان ملكاً بقسط العدل متصفاً *** لو كان ألف كمثلي واصفاً وصفا
لعشر معشار ماحازوا وقد وهنوا
لآل مكزون بالتأييد ينتسب *** لربع سنجار كان الأصل والحسب
قد خلّفوها لنحو الغرب واطّلبوا *** ولقّبوا بالنميلي بعدها لقب
سادوا ولو طال شرحي ملَّ مغتبن
***
الشيخ عمران النميلي
كان رحمه الله وليّاً تقيّاً، ويعرف وصفه ممَّن مدحه من علماء عصره كالشيخ ديب النميلي في قصيدة متخلّصاً بمدحه:
إن كان قصدك علم من بحر الذكا *** تلقاه خوّاض لجّة الأبحارا
ينبيك عن آدم وما هي زوجته *** وعن جنان الخلد والآثارا
إلى قوله:
ياربّ خوِّله نعيماً سرمداً | جنّات تجري تحتها الأنهارا | |
إذا أتيت إليه قبِّل رأسه | والثم يديه يمنة ويسارا | |
وقل له عمران يابحر الندا | أرجو دعاكم يمسح للأوزارا | |
عبد ذليل يرتجيكم ذخره | ياشيخ عمران الفتى المغوارا | |
فذاك قصدي ثم أقصى منيتي | يابن النميلي ياحماة الدارا |
ومدحه بأخرى قائلاً:
عبد ذليلٌ يرتجي حسن الدعا | ربي عسى عنّا البلا أن يدفعا | |
وغير عفو الله مالي مطمعاً | والعمر يفنى والفلك دوّارا | |
يابن النميلي يازكي الأنفاس | عمران ياخيرة كل الناس | |
لك سمعة بالفضل كالنبراس | قدّست فيها رفعة ووقارا |




