وقصيدة نحو عشرين بيتاً:
ياحبيب حوى جمالاً وحسنا *** يخجل الغصن قدُّه إذ تثنّى
وله أبيات:
ماحيلة القلب الكئيب المغرما | وسهام لحظ الحبّ قلبي قد رمى | |
وغدوتُ مُضنىً مولعاً ولهي بها | سلب النهى مني وصبري أعدما | |
عظمي وهى منه بحسنٍ مبدعٍ | وحبال وصلي بالجفا قد صرّما | |
ياصبُّ أشكوك الغرام فرقَّ لي | وبحبكم قد لامني أهل العمى | |
مهما يلوموني فلست عن الهوى | أسلو ولا أرجو سوى أهل الحمى |
وله:
قد قلَّ صبري عنك ياسؤلي المنى | كثر الجفا قد أورثت قلبي الضنا | |
والقلب لم يهوَ سواكم بغيةً | قسماً بحسنكم البديع له السنا | |
إن غبتم عن ناظري ماغبتم | عن مهجتي وإليكم قلبي رنا | |
نفسي أعلّل بالوصال ولم تكن | تجدي تعاليلي به غير العنا | |
وبعقد عقدي أنكم خير المنى | ماخاب من يرجو ولاكم من منى |
وله:
رجائي في ولاء عقدي وديني | بتوحيدي إلى العين البطين | |
إلى عين العيون جميع قصدي | بسرّ العقد في حسن اليقين | |
ولاهوت قديم قد تجلّى | بلطف العدل إيناساً يكون |
ومنها:
تحقّق في ولاه كل برٍّ | لقوم السرّ في عقلٍ رصين | |
بدا ظلاًّ ولاح الصبح منه | ضياء منه سدَّ الخافقين | |
رموز ظهوره باءٌ وياءٌ | ولام ثم جيمين تكون | |
وقد تمّ الولاء في كل قصدي | بحب العين مع ميمٍ وسين |
وهي طويلة نحو أربعين بيتاً.




