إذا ماعرفت لمن زهوت بنظمه | نور زها في ربع ديروتان | |
أو رمتَ تعرف اسمه مع لقبه | جلّ العليُّ الواحد المنّان |
ومنها:
ياليتني نعلٌ أقيك من الحفا *** ياشيخ علي ياواضح البرهان
ياشيخ علي فيكم تزيد صبابتي *** ولستُ ألقى عنكم سلوان
توفي رضي الله عنه نحو (1096) ه، وكان حين ولادته مات أبوه كما يقول بشعره:
قد مات أبي مذ كنت طفلاً *** رضيعاً وأخي علاي الدين ربّاني
وله أخبار تعلم مع معاصريه ومديحه لهم، ومقامه بقرية ديروتان قبتان تشرفان على ساحل البحر بشفا جبل يبعد مسافة عن جبلة الأدهمية مقدار ساعتين شرقاً، وله هناك وقف وبرهان عظيم دين ودنيا.
***
الشيخ علي عمران الحمام (الجراننة)
كان وليّاً من أولياء الله الصالحين، مدحه معاصروه منهم الشيخ سلمان القلع، ومدح معه أنجال الشيخ مسعود كنكارو بقصيدة مطلعها:
تبارك الله ربّ الخلق والأمما *** محيي عظام الثرى قد مسّها الردما
إلى قوله:
ياغادياً فوق موارٍ قوائمه | أدم من النجب مرتاحاً إلى الهجما | |
للمدرة الغرّة الوالي ووجهها | وناد فيها بصوت مفصح الكلما | |
يأتيك يعسوب هذا العصر أجمعه | أعني عليّاً علا بالجود والكرما | |
فخذ بخاطره عني وأتحفه مني | السلام عليه ماأتى نسما | |
أيا علي بن عمران فأنت لنا | حصن منيع ويقضي الحق بالأمما | |
فياعليّاً حييت الآن بلدتنا | قد بوركت فيك ياذا السيّد الشهما | |
وأينعت فيك إقبالاً محصنةً | كشهر أيار فيه الزهر قد نمما |




