عليّ الخزرجي يرجو دعاكم | بيوم إذ به الأقدام زلَّت | |
موازن من له بالاسم ياء | وواو وسين وفاء فيه قلّت | |
بفتح نظامه لمَّا تبدّا | شموس الأفق لي أسها استهلّت |
ومدحه الشيخ علي بن أبي عيد البحنيني بقصيدة مطلعها:
تبارك لاهوتٌ بدا العدل والكرم *** بإيجاده لطفاً لإسباغه النعم
إلى أن يقول:
إذا جئت ديروتان ينخ بربعها | فهي دار أهل الفضل والجود والكرم | |
فسائل عن قطب سمي بفعاله | له منقب النجد كالمسك إن يشم | |
ونادي علي الدين يامعدن الهدى | وكنز وداء الحلم واللطف والعلم |
إلى قوله:
سلام عليكم كلّما هبت الصبا *** وما غرّد القمري على غصنها نغم
ومدحه الشيخ عيسى بن نجم الدين (راس قبلا) بقصيدة مطلعها:
بدت في المدح في أول سطوري *** بمير النحل قيُّوم الدهور
وقد ردّ جوابه الصغير بقصيدة مطلعها:
وفا لي منك ياندبٌ خبيرُ *** كتابٌ سرَّني نعم السرور
وقول عيسى نجم الدين متخلّصاً بمدح الصغير:
فياحادي أسرِع لاتماطل | إلى نحو الشمال اقصد وزور | |
بديروتان تلقى ربع خصبٍ | بدت من أرضها لمعات نور | |
وقد لنا السنا والنور منها | ببركة سيِّد بحر زخور | |
يسمى الشيخ علي ندبٌ زكيٌّ | ورقة لفظه تحكي الدرور |
وختامها:
وعيسى نجل نجم الدين يكنى *** دعاكم ذخره يوم النشور
ومدحه بأخرى قائلاً:
وصل الكتاب فسرّني وحياني *** وفضضتُ منه الطرس والقطوان
ومنها:
ياغادياً من فوق جردٍ ضامرٍ | يطوي فيافي الأرض والوديان |




