صلّى عليهم إله العرش ماطلعت *** شمس النهار وما أيكية سجعتْ
وكلما لعلع الهادي وما هجعت *** عنّي وما يقظت من حلمها ودعتْ
تهجُّداً لقدير فردُ رحمنُ
غدا لهم تبعاً من سالف الدهر *** فتىً ذكيّاً لبيباً عاقلاً وقِرِ
ونظمه في الورى يزهو كما الدرر *** وحسنُ مقوله يسمو ويفتخرِ
وعمّ جمع بن صادٍ بإحسانُ
فهو اللبيب حسام الدين سيِّدنا *** فنجلُ مكزون في سنجار قد سكنا
وابن ممدود نِعمَ العارف الفطنا *** يُسمّى عليٌّ بلفظٍ زايد حسنا
وبعده فعلي بن بدرانُ
أولاد فضلٍ فنعم السادة الشرفا *** حسن وإخوته هم قادةٌ ظرفا
النمرويون معهم منهم سلفا *** أولاد خاقان بيت الدين والخلفا
ومن أتى بعدهم من آل طرخان
كذا الشجاع الكمِيُّ الفارس البطلا *** العالم العضب لايلقى به زللا
مُكيد جمع أنوف الحاسدين ولا *** يصغي إلى قول ضد فاسقٍ خذلا
يسمّى بمنتجب للدين قد عانوا
مصري خديجي من عانة أبوّته *** وأهله وبها يسمو بهمّتهِ
شيخ الديانة أبدى في مقالته *** لربع هبّودَ أبدى في إشارته
فيها له أرَبٌ من غير سكانُ
وابن معمار في بغداد قام بها *** إمام صدقٍ وشيخ عارفٌ نبِها
أقام جدولَ لم يوجد له شبها *** ورتَّبَ الأنبيا في حقّ واجبها
بلا زيادة منه ثم نقصانُ
وبعده قام سيف الدين منتدبا *** مكيدُ جمع العِدا مع عصبة النصبا
وقام بحدود الله ما غُلِبَا *** فحاتم بالجديلي قد نُسِبَا
وربعهُ قد دٌعي في دير طوبانُ
أبدى العلوم لنا من بعد ما خُفيَت *** والخلقُ قد ضُلِلَت عنه وقد هفيت
أزال كل ضلال فيه قد بليت *** لازال حتى قلوب الناس قد صغيت
لما يفوه بسرٍّ ثم إعلانُ




