الخزرجي الأنصاري.
فمن النثر رسالة الوعظ والاعتراف في نفي الدحض والاقتراف، ردّ فيها على الشيخ يوسف ابراهيم من قرية العيدية.
ورسالة البيان والردّ على أهل الأضغان، أرسلها إلى الشيخ المنافر والعالم المكاشر، صنو الشيخ يوسف الشيخ جابر، قال فيها بعد حمد الله والثناء عليه: أمّا بعد: أيها الأخ السديد الموفّق الرشيد، ومن وقف على رسالتي هذه أزال الله عنك الشك والشرك، وقول أهل الزيغ والإفك، أنه وصل إلينا من علومك المستقيمة وأخلاقك الرحيمة، على أنك في كمال العلم وغزارة الفهم وسموّ القدر مايجوز الحدّ، ولكن بلغنا عنك أنك أمرت في تحليل مقاطعتنا وتحريم مواصلتنا وترك الاجتماع معنا والبراءة منّا وطلب فتنتنا، وتشعّب هذه الفرقة الخصيبية وإخماد الأضغان ونقض بيعة بيت الخصيبي وتخريب أهله، وهذا ليس من صفة الحكيم، بل يكون كالشمس تضيء على الجميع.
أما سمعت مقال في كتابه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (159) الأنعام﴾.
وقال: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا (12) الحجرات﴾.
وقال: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) الحجرات﴾.
وجميع كتب أهل التوحيد مشيرين على معرفة الله التي لاعوض عنها، وفي حقوق الإخوان ومواساتهم، ولا رخصة ولا فرصة بغيبتهم.
وقال: ﴿لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15) الشورى﴾.
وقال: ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً (84) الإسراء﴾.
وقال: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَااكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا (58) الأحزاب﴾.




