إن جزتَ في شامنا السامي فألْوِ به *** واقصد إلى سيِّدٍ بالعلم مغوارا
عرِّج إلى النيرب المسمو بهمّته *** وقبِّل الأرض يُمناً ثم أيسارا
وعفِّر الخدَّ ثم الترب ألْثمهُ *** وقِفْ بأبوابه واشرب له سارا
تراقب القوم منها أصل جدّهم *** قد اينعت بلدةٌ فيهم مع الدارا
وبعدهم تذكر الشيخ الجليل سُمي *** مقدادَ ساد بإيرادٍ وإصدارا
محمَّدٌ نجلهُ وعليٌّ مَن بهم *** ينجو المحبُّ لهم من كيد فجّارا
شيخُ الديانة عباسٌ ويتبعه *** حسين بن علي زيَّنَ الدارا
أيضاً عليٌّ أبو غنّام وحفدته *** عبيدُ وابنُ أخيه سادَ أطوارا
سعيد بن محمد ثم بعدهم *** حسين بن محمد سَبِي صارا
واذكر محاسن أخيه لاتكن غَمِراً *** عنه واقصد بني العجوز أبرارا
عليّاً يانجل اسماعيل بعدهم *** محمدٌ عمُّهُ من غير إنكارا
أيضاً علي وبالسوّاق كنيته *** يانعمَ ذاك بني العجوز من دارا
أهل المكارمِ وسادات لهم شرفٌ *** مشايخ الدِّين غوّاصين أبحارا
قديم بالعهد من يوم النداء لهم *** بالذرو لمَّا دعا جابوا لإقرارا
بالله ياطاوي البيداء سِرْ *** واقصُد نصيبين تلقى كلّ مختارا
واقصد إلى الشيخ مسعود ولوذ به *** وعفِّر الخدَّ والثُم دِمنَةَ الدارا
والشيخ يوسف قد يعرف بكنيته *** أعني المحيريق لاحرقاً ولا نارا
واذكر عليَّ بن تمّامٍ فإنَّ له *** بالجود منزلة والفضل قد سارا
وفي كفر جالا قد ساد في أدبٍ *** ابن الشراي عليّ إشرب له السّارا
وأتِ المعرّة لاتبغي لها بدلاً *** فإنَّ فيها من الأصحابِ أنصارا
الشيخ حمزة فقيهٌ عالمٌ فطنٌ *** والشيخ قيسُ فنعم الأخ والجارا
وابن القبيلي عليٌّ ثم يتبعه *** المرجّى سعيدٌ له بالسعد أسرارا
أثنِ المودّة فيهم ثم بلّغهم *** مني السّتلام واقصد لبني مطُارا
أعني محمد فقيه الدِّين سيِّدنا *** والأصل من حلب يانعم من دارا
يانجل شيخ الديانة فيكَ قد شرفت *** كلُّ البلاد بشامٍ ثم أمصارا
فذاك أعني علاي الدِّين كنيته *** معروف بين الورى الخشّابُ أجهارا
وبعده الشيخ معتوق الذي ذكرت *** له الفضائل طيّاً ثم أنشارا
واذكر أخاه سليمان وخادمه *** يانجل صالح نعم القوم أخيارا




