من مشاهير أولياء وعلماء القرن التاسع الهجري
***
الشيخ سالم، والشيخ صارم الرُّويس،
والشيخ جبرائيل، والشيخ محمد، والشيخ علي
وممّا مدحهم به من مرثاة الشيخ خليل مرهج رثى فيها الشيخ يوسف حدوث قائلاً:
وجُدَّ مشرق للرُّويس مؤمِّلاً *** تُلاقي سُراةً مالهم قطُّ عائق
فسالم وصارم من فروعٍ زكيَّةٍ *** على هذه يبكو دموعا دوافق
وقال بعد مدح الشيخ سلمان الرويس:
ويتلوه جبريلٌ وخُوهُ محمَّدٌ *** قلوبهم أضحت عليه خوافق
وأمَّا عليٌّ زاد بالحزن دونهم *** على فقد يعسوب الورى والسوابق
***
الشيخ سلمان الخريبة، والشيخ محمد، والشيخ ابراهيم
الخريبة: هي الآن خربة شمالي الشيخ علي القيسي، تبعد مسافة ساعتان شرقاً عن جبلة.
وممَّا مدحهم به من مرثاة الشيخ خليل مرهج رثى فيها الشيخ يوسف حدوث قائلاً:
وعَزِّ لسلمان الخريبة وصِنوهُ *** محمد ابن الأخ ندب موافق
وأمَّا مُحلَّى مع إبرام إنهم *** سراةٌ وبالعربين أخ مطابق
***
نبذة تاريخية
وممَّا وُجِدَ بخطّ المقدّس المرحوم الشيخ حسن الخطيب من قرية الحصنين في آخر كتاب له مانصّه: إنه في سنة (1248) ه ألف ومايتين وثمانية وأربعين في الدولة المصرية، وكان حاكمها محمد علي، وقد أخذ البلاد من الزنج والزابج والحبش والسودان واليمن، وقد ذهب جماهير قوية، أخذ قلعة الحكم بعد البلاد المذكورين وكلّ رؤوساء العساكر كلها إبراهيم باشا.
وامتدّت شرورهم بالنهايب والقتل، وأخذِ بلاد الشام وطرابلس وحمص واللاذقية وحماه وحلب، وبعدما أخذهم طوَّع المدن والجبال وأخذ أموالهم وسلاحهم، وبعد ذلك قام عليهم عدِيَّةً كلُّ زلمة خمسين غرشاً وستين وأربعين، وبعد العَدِّيَّة أخذ عدِّيَّة الرجال، كلّ عشرة يأخذ منهم زلمة ويأخذهم قهراً وغصْباً.




