شينٌ شربنا سرَّهُ *** فبقيتُ منه ثملا
صادٌ صفا لي صِرفُهُ *** وشربته متمهّلا
ضادٌ ضميري صادقٌ *** عنه ولن يتحوَّلا
إلى قوله:
ياأعرجٌ أثبتْ إسمه *** مُتصلاً منفصلا
ياأعرجٌ أنفِ الصورْ *** وكلّ جسم ابتلى
ياأعرجٌ أثبتْ قدرةً *** من قادرٍ متفضِّلا
ياأعرجٌ أثبتْ إسمه *** مُتصلاً منفصلا
بظهوره منفصلاً *** وبنوره متصلاً
إني عبدٌ واثقٌ *** بحبِّكم ياأهل الولا
أنا ابن شاكر خادمٌ *** عليكم متململا
من فضلك لي دعوةٌ *** أنجو بها من البَلا
ومدحه الشيخ حسن بن قطوف بقصيدة مخمّسة منها:
ألا يافريدَ العصر أنتَ أمامُنا *** وفي مصر ذكرك سامي ثم شامنا
ومهما مدحنا فيك جاز كلامُنا *** بفنِّ التقى والجود زيَّنتَ بلادنا
كما زُيّنتْ مصر بأيامِ يوسفا
ألا يانسيم الشرق بالله نسَّمِ *** وبلِّغ سلامي الفقيه المعلِّمِ
وأوصِ ليوحْ كلِّ يومٍ تأمّمِ *** إذا ماهوَتْ نحو الغروب تُسَلَّمِ
عليه سلام كلما الصبح أشرفا
فياشيخ محمد أنتَ بحرٌ يُعجِّجُ ***وإنَّ منال النون منك مُلجلَجُ
إذا فارقَ لليمِّ ليس ينتجُ *** سألتكَ بمن نحو السموات أعرجُ
تجود عليَّ بالوصال فتعطُفا
ومنها:
كذا صنوهُ المشتق لم أنس ذكره *** فقد شَرُفَتْ جمع البلاد بعصره
بفنِّ التقى والجود قد زاد ذكره *** محمود نور الدين يعسوب دهره
كخضر وحاتم ليس ناره تُنْطَفى
فياآل شاكر أنتم لي أقاربُ *** ومدحي لكم فرضٌ عليَّ واجبُ
ولو كنتُ أدري جمع كل الحبايبُ *** لما كنتُ في مدحي لكم صرْتُ عاتبُ
فيا شيخ محمد إقبل العُذر واعرفا




