واقع صفات الإسم بال *** باب المقيم المشتهر
إن كنتَ ترجو في غدٍ *** تلقى من الله الظفر
واتبع رضا الإخوان *** تنجُ من مقاسات الكدَر
أسأل مولاي العظيم *** الذي عنده علم الأمر (1)
بإسمه وبابه وأيتا *** مهِ الخمس الغُرر
أن ينصر الإخوان مَن *** قد غاب منهم وحضر
ليرفقوا في العبدِ همْ *** مؤتمرين لمن أمر
لأنني مُتّبع رأي *** الخصيبي المشتهر
وابنه الجليّ مَن *** سادَ بعلمه البشر
وبعده المولى الفقيه *** قامع بين البرر
صلّى عليهم ربُّنا *** مالاح نجمٌ وزهَر
أدعوه بالذات التي *** قد فطرتْ أصلَ الفِطَرْ
أن يكفِنا ويعفنا *** الترداد في قمص البشر
ياآل صادٍ أنتم *** ذخري وأنتم لي ظهر
لأنني بمدحكمْ *** قد حُزْتُ كلَّ مفتخر
وكلُّ مَن خالفني *** فذاك عنِّي قد كفَر
فالحمدُ لله على *** ماخصّنا به وبرّ
حمداً وشكراً دائماً *** مؤبّداً مدى الدهر
جملة مانظَّمتهُ *** كافٌ وراءٌ مستطرْ
ثم الصَّلاة دائماً *** تترى على هادي البشر (2)
***
والقصيدة كما عرفتُ لغاية الجودة، تحتاج بالتفسير إلى مجلّدات، وله غيرها كثير، ومعاهده ومشاهده حسنةٌ جدّاً.
***
(1) - عجز هذا البيت والأبيات التي ترِكَ محلّها فارغاً لم نتمكن من ضبط قراءتهخا أثناء النسخ. [ الناشر ].
(2) - إن القصيدة جيِّدة، ولكنها لاتوافق طلب الطالب الذي اقترح عليه نظمها، لأن السؤال بلا جواب قليل النفع أو عديم الفائدة. [ الشيخ عبد اللطيف سعود ].
***




