أولاد شاكر من شكرت فعالهم *** بين الورى شبه مسكٍ ثم نسرين
فأسال الله بالقرآن أجمعه *** بالنحل بالطور بالبقرة بطاسين
ينجيكم من جميع الحادثاتِ وأن *** يبقي عدوّكم مُلقىً بسجِّينِ
وهاكَ بكراً لها فخراً مسوّمةً *** بريشها الدرُّ والياقوت مكنون
قد صاغها نجلُ مرهج في محاسنكم *** خليل لم يرتأي رأيَ المجانين
وأتبعُ الحقّ لم أصغِ لمنكره *** إني شعيبيّ في ديني وقانوني
رأي ابن حمدان رأيي ثم منتسبي *** إلى الحسين وتابع رأي ميمون
والحمدُ لله حمداً لانفاد له *** ثم الصلاة على المُكنّى بياسين
***
الملاّ علي المارديني الليثي الحكيم
كان رحمه الله عالماً شاعراً، له أشعار جملة، منها قصيدة مطلعها:
أسفرَ الصبحُ وغنّى العندليبْ *** نبَّهَ العشّاق إلى ذكر الحبيبْ
هيَّج القلبَ وأورثني الغرامْ *** وغرامي فيه خلاّني كئيب
حيَّر الألباب في طلعته *** فغدا الكلُّ به مضنىً كئيبْ
إلى قوله:
كيف لحنُ الريم ألا يا عارفْ *** إنّ عقلي فيه مشغوف سكيبْ
كلمة التوحيد مرموزٌ بها *** كلُّ مَن يقراه مقلوباً يُصيبْ
كلُّ مَن والاه يُدعى فائزاً *** إن دعى الداعي إلى شيءٍ عجيب
ويختمها بقوله:
يرتجي العبدُ دعاكم سادتي *** عبدكم ياسادتي الليث الأديبْ
***
عمران بن حمد
وممَّا وجدتُ هذه التواريخ مكتوبةً بخط عمران بن حمد، ونقلها المذكور عن خط الأجرود حسن بن محمد بن صالح بن ابراهيم بن محمد الصرامطي الحمودي الهيني العاني أصلاً، وقد وجدها مكتوبةً تواريخ فيما جرى في أيام دولة الملك برسباي، تغمّده الله برحمته.
ففي تاريخ (824) ه: أرسل عمّاله إلى قبرص ومعاملتها، وأخذوا في ذلك العام برج اللمسون.




