ومنها:
فعبد الإله العين يحرسك لا تكن *** عليَّ كآل السخف مع قادة البطر
أُعلِّلُ بالسلوان قلبي لغيركم *** فما زادني إلاَّ شجوة مع حسر
سألتُ بديع الملك في عظم ذاته *** بكل سكونٍ واحتراكٍ مدى الدهر
وفي فتقِ فتق الفتق عند ارتتاقه *** بكلّ كمونٍ ذاته ثابت الفكر
ففي وعد مُرتقب بإتقان صابرٍ *** يُبقي لك الأنجال ياواحد العصر
حُسام ويانعم الحسام الذي سما *** فيكلاه ربي من خطوب مدى العمر
وأتحفه مني تحية مُدنفٍ *** كتبَ له قطعاً في النظم والنثر
ونجل لنجم الدين عيسى عبيد *** من أقرّ بعين الأعين الأزع الطهر
وله أيضاً أبيات مكاتبة، وهي هذه:
سلامٌ كلّما رنت الروامق *** وأذْنٌ أُصغيت لكل ناطق
وما حنَّ الحنين إلى أليفٍ *** وما بسم الصّبا والفجرُ شارق
وما ضجَّت ملائكة عظامٌ *** بأفقِ الأوج مع تلك الطبائق
وما قام السما بعمود لطفٍ *** بلا تقليد تترى على الموافق
حميمٌ حام في طور الليالي *** وفي حيث الضيا ناح المطالق
لطلق مودّة التوحيد وهنٌ *** بدا متهجّداً مع كلِّ باسق
بغير النخل والشجر اللواتي *** لها طلعٌ نضيدُ لكلِّ عاشق
وهزَّ الجزعُ في عزمٍ هصورٍ *** وأدَّى الفرض مع كل الحقائق
عبد الله بالألقاب يُسمَّى *** له مني المحامد والمناطق
له توصَل ولو أن عزّ ما بي *** من التهييم إحراقي تُرافِق
ولو عرفت طيورُ الحيث ما في *** بُطون النحل رامتْ كيدَ فاسِقْ
ومنها:
عبد الله لكم مني المشاكر *** مدى الأحيان ماالراووق رايقْ
عبد الله يايمَّ المكارم *** وياحِلْفَ العوائد والطرائق
يجير لك الذي قد هِمْتَ فيه *** حسام الدين من فرعٍ بواسقْ
فيانعم الحسام ونعم بيتٌ *** لكم مني ثناءٌ كلَّ شارِقْ
***




