الشيخ عبد الله (فديو)
كان رحمه الله رئيساً عالماً، مدحه من علماء عصره الشيخ حسن الأجرود وأثنى عليه في قصيدة جزل مطلعها:
ياأُهَيلَ الحيِّ إني *** قد غدا حالي عجيبْ
لي حبيبٌ صدَّ عني *** واشتفى مني الرقيب
كلّما رمتُ وصالاً *** زادني عنه صدود
كيف حالي واحتيالي *** قد بقيت رقّ عُود
واشتفى مني حسودي *** والأعادي والرقيب
بعد هجرك صار عودي *** يابساً كان رطيب
إلى قوله:
مثلُ بدرٍ وهلالٍ *** وقمرٍ بين النجوم
وهو ذخرٌ للرجال *** كاشف عنهم هموم
هو عبد الله جمالي *** ساقي الأعدا سمُوم
قامعٌ جمعَ الضدود *** ولإخوان طبيب
قد نفى عني الصدود *** بعدما كنتُ كئيب
أيها الحادي إليه *** جُدَّ في حثِّ السّرى
فوق موَّارٍ لديْهِ *** لم يذق طعمَ الكرى
إن تُرِدْ تسأل عليه *** في جبل بهرا ترى
مَن به نرجو ذويه *** وهو في خير القُرى
ربع فديو في سعودٍ *** عيشهم فيها يطيب
والأعادي والحسود *** عند لُقياه تخيب
وقوله في قصيدته النونية:
وربع فديو بها ساداتُ ذكرهم *** فاقوا جميع الورى في نهج علمهم
أبو محمد عبد الله فخرهمُ *** وفي العلوم حوى كنزاً لمفتهم
وبعده السيِّد المعروف عثمانُ
ومقام الشيخ عبد الله فديو في موضع يقال له المصلّى على باب العتبة، وكذلك ولده محمَّد والشيخ عثمان، حواليهم زيتون وعرموط وعلاّق معمَّرين صناديق حجرية.
ومدح أولاد الشيخ عبد الله الشيخ غدير بسنديانا قائلاً:
أولاد عبد الله داموا *** بنعمةٍ مالها قرارا
محمَّدٌ مع هلالٍ *** صنوهم وقاهم الله كلَّ عارا




