شبل التي مطلعها:
أرى الحقّ قد قام وقامت عموده *** ..................
ومطلع قصيدة زاهر هو:
تبارك ربٌّ قد عرفتُ وجودَهُ *** وأيقظني من بعد هجدٍ رقوده
وتكلّم فيها عن الوجود النوراني ممَّا سيأتي مقدار الحاجة، وممَّا مدحه الشيخ سلمان يوسف الجرناني (1) ردود قصيدته التي يقول مطلعها:
سلام على أهلِ الحجى والمكارم *** ............................
كتابُكَ وافى ياأمينُ وفاهم *** ويامَن حوى فنَّ العلوم القوادم
ومدح معه الشيخ ميكائيل درمينا، والشيخ بدر، والشيخ أحمد بقرية ناني، وأبناءٍ لأخيه، وقول سلمان الرويس:
مُسَطَّرُ في لغزٍ حروف قوافي *** يُحيِّر بها أهل الشكوك القوادم
فلمَّا فضضناه وفاح ختامه *** كما المسك والكافور والندُّ خاتم
وجدنا به شكوى المحبّ صبابةً *** وتبريح شوقٍ ثم وجدٍ مُداوم
إلى قوله:
واقصُد بسيرك سيِّداً نِعم سيِّدٍ *** تقيٍّ نقيٍّ مابه لومُ لائم
فهو الشيخ زاهر نِعم أخٌ مؤيَّدٌ *** وهو نزهة العلماء بين العوالم
بقرية درمينا تشرَّف ربعها *** وأسقى رُباها وابل الغيث عارم
فأول ماتلثم وصيدَ دياره ***وقبِّلِ منه اليد والثغر باسم
وأصله بقرحي منبت الجود والرضا *** خليفة حمدان نما بالمكارم
موحِّد هو في خالص الودِّ والصَّفا *** وقاف وفاء ثم ألف مداوم
وهاءٍ وباءٍ دال فيها نهايتي *** وطاءٍ وطاءٍ ثم وألفين قادم
فهذه ثلاث أسرار منها عظيمة بها *** اهتدى جمع الورى والعوالم
ويد ويه يو بز تليهم *** ويح ويط ثم والكاف خاتم
فهؤلاء يجوا ألف وبالكاف ختمها *** إليهم صلاة كلّما الصبح باسم
فطوبى لعبدٍ قد يلوذ بحبِّهم *** ويبلغ مناه في ولا الحق عازم
فهُنَّ نحو آلاف والقاف عَدُّها *** وكاف تليها ثم دالٍ تمايم
وبُشرة لمن فيهم توسَّل دائماً *** وتُعرَف دقايقهم بيك وخاتم
***
(1) - مرّة يقول سلمان يوسف الجرناني، ومرّة يقول سليمان الرويس، وكلٌّ منهما في الأصل غير الآخر، لأن سلمان الرويس في الأصل جدُّ عائلة بيت الشيخ علي معروف (متور)، وبيت الشيخ رمضان (الريحانة)، بل جدّ كل بيت النميلة، وهؤلاء ليسوا جراننة. (عبد اللطيف سعود).




