كذا العسكريان ساداتنا *** وفي سرَّ مرّى لهم اصطلاح
ومُهدي الورى القائم المرتجى *** مبيدُ الأعادي بسمر الرماح
بهم أنزلَ الله قرآنهُ *** كذا الصوم ثم الصلا والفلاح
وقد كان من قبلنا سادةٌ *** علومهم كبحورٍ طِفاح
خليل بن خيّاط يا حبَّذا *** أمينٌ رزينٌ من أهل السماح
وأمَّا ابن مرهج من بعده *** شريفٌ نضيف من أهل الصلاح
ومجد بريعين ياسادتي *** في العلم تلقاه غيث أساح
وفي الغنصلا سيِّدين سُمُوا *** في العلم والجود والإصطلاح
حسن ومحمَّد هم إخوةٌ *** وتذكارهم شبه مسكٍ أفاح
على أشباحهم كل يوم سلام *** ماجنَّ ليلٌ وما الديك صاح
هؤلاء كانوا على عصرنا *** وقد أنقضى دورهم ثم راح
وقد انتشا نجلهم سيِدٌ *** محبٌّ موِدٌّ من أهل السماح
فهو الشيخ خليل بقدر جليل *** وفي العلم والفهم بحر طفاح
وأمَّا ابن أحمد هو يوسف *** وكاتبتي في بيوتٍ صحاح
وقد شاقني فتح أبياته *** شربتُ المدامَ بكأسٍ طفاح
جزاهُ إلهي خير الجزاء *** وأذهبَ عنه الأذى والكلاح
ويسعده سيِّد المرسلين *** ومن حيث يسعى يلاقي النجاح
لقد شرفت فيكم الغنصلي *** كما شرفت مكّة والبطاح
عليكم سلام جزيلٌ دوام *** ماغرَّد طيرٌ وأرخى جناح
حسن بن موسى عٌبيدٌ لكم *** يرجِّي الدّعا في المسا والصباح
ومقام الشيخ خليل في القرية صندوق حجري تحت بيوت القرية، ومقام الشيخ حسن صندوق حجري في وسط القرية، ومقام الشيخ يوسف في قبّة الشيخ أحمد العودية ذو تابوت ضمن القبّة من الجهة الغربية بها.
***
الشيخ داوود بن عبد الله سودان
وممَّا مدحه به الشيخ علي بن خليل بن علي المعروف بابن القصير من قرية ناني الجراننة من قصيدة مدح بها الشيخ علي بن هدوان وخصّه بالذكر قائلاً:




