ودارهم دار البقا *** في أرض نجدٍ في قصور
محكّمين مخيَّرين *** فليس يحجبهم ستور
فياأخي عمرو افتهم *** واتبع طريقي نعم شور
واحذر هوا النفس فهي *** ترمي الفتى إلى الثبور
بالله ياعمرو انتهي *** واتبع مقالاً فيه نور
ومنها في التوحيد:
ألا اسمعوا عن صادقٍ *** ماقاله في حكمته
نادى وقال مصرِّحاً *** على منابر عظمته
ألستُ ربّاً لكم *** بالقدم كانت دعوته
كنّا جميعاً كلّنا *** والحاضرون بحضرته
فمَن أجاب أولاً *** فصار أعلى درجته
ومَن تأخَّر اعتدا *** حلَّت عليه نقمته
عاد الظهور لما بدا *** وظاهر بعظمته
واسمه يدعو إليه *** مصرِّحاً بنبوّته
يقول هذا ربكم *** فاعرفوه بقدرته
فمَن نكرها هاهنا *** يُنكرُه يوم دعوته
زيدٌ وعمروٌ حاضرين *** زيدٌ أقرَّ بساعته
عمروٌ تأخَّر ونكر *** تبع الضلال بردِّته
ومن توحيده:
تعالى العليُّ الشأنُ جلّ جلاله *** بدا ظاهراً من عدله ونواله
هنيئاً لمن قد جاب في أول الندا *** وفي اليوم لبّاهُ بكلِّ مقاله
فيافوز مَن قد فاز فيها بأولٍ *** وفي اليوم ياطوباه نال مناله
سألتك بالإسم المعظَّم قدرُهُ *** بحجب جلال النور عند انفصاله
بتفويض كون النور في باطن الضيا *** بتعظيم قدر الميم قبل اشتعاله
بأصل اختراع الفصل من رتق راتق *** بتعظيم روح القدس عند اكتماله
بفعلٍ بدا من فاعلٍ قبل فعلِه *** فصلُهُ بلا فصلٍ ولا اتصاله
ومنها:
وبدرٌ لكم عبد يا آل هاشمٍ *** نشاها وأبناها بحسن مقاله
فياآل صادٍ أتحفوه بدعوةٍ *** عسى في رضاكم أن ينال مناله




