كمثل الفتى في عصره وزمانه *** عُبيْد بن المنصور المشيّد المكارم
إلى كلِّ عبدٍ في الولاية صادقٍ *** إلى إسمه حقّاً عليه ملازم
كمثلك ياسيِّد الورى وأميرهم *** وأنت لهم قاضٍ وبالعدل حاكم
فطابقت مَن قد كان من قبل عصرنا *** فأعني لعطّاف النميري وحاتم
ويقدمُك في هذا هزبرٌ معظَّمٌ *** ولكنه بالشرح قد جاء خاتم
شقيق الإبا في العصر من قبل أولاً *** ورتبته بالفعل إليك ملازم
بلال الذي قد بلَّ ماكان يابساً *** من العلم وأطراه لكل العوالم
وذو الشيخ منصور الكفيل بعصره *** لمن جاه عن ذود والعيس قادم
وما لابن داوود سوى فرد مذهبٍ *** يدينُ به حيّاً وميتاً وعائم
بعينٍ وميمٍ وسينٍ تليهم *** بطيٍّ ونشرٍ كلّما دمت دائم
من العبد أحمد كلّما لاح بارقٌ *** وما حُرِّكَت أرياحها والنسائم
وصلّى على المبعوث في كلّ ساعةٍ *** نبيّ الهدى شرَّف جميع العوالم
***




