مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 205 من 277

بعضهم: إنه غرز السخابة، وهي قرية تبعد مسافة ساعتين جنوباً وشرقاً عن جبلة الأدهميّة، وقيل غيره، والله أعلم.

ومدح لهم، هو:

والشيخ سلمان له ذكر سامي *** وبحر التقى بالجود والعلم فاعِم

والشيخ غرز الدين يا نعم سيِّد *** فهو حَبَّةٌ في القلبِ والرقِّ حاكم

لقد شرّفتَ ناني وقد صار ربعها *** ينير وعالي مُشمخّرُ المعاصم

عليكم سلام الله ياعنصر الرضا *** وإني لكم عبدٌ ذليلٌ وخادم

لقد شاقني مَن قد تبدَّا بنظمه *** سلامٌ على أهل الحمى والمكارم

وهو الشيخ زاهر بقرحي، وربما كانت معاهد هؤلاء القوم ومشاهدهم بقريتهم أو جوارها.

***

أحمد النجاّر الحلبي بن داوود الحلبي

كان قدّسه الله عالماً شاعراً، اطّلعتُ له على قصيدتين بخط عمران حمد جلبهما معه حينما سافر إلى حلب، إحداهما هجريَّة يوازن فيها الشيخ علي بن مقداد الحلبي مطلعها:

أنا في الحبِّ معنيُّ *** ولي في حبها غيُّ

عشقتُ في القدم دريُّ *** على الأفلاك محليُّ

إلى قوله:

أوازنُ نجل الأجواد *** عليّ بن مقداد

بدا في النظم يا أسيادي *** أنا في كيف مكنيّ

يُقدِّسُ روحه الدائم *** طول الدهر للقائم

وأيقظني وأنا نائم *** وأسقاني بخمريُّ

وحٌقَّ إليّ بعث الدار *** أنا صابر على الأقدار

عٌبيدُه أحمدُ النجّار *** ومنه الأصل جسريُّ

وليس النظم لأجل الفخر *** بل تذكار طول الدهر

جرى لي أمر هدَّ الظهر *** وخلّى الدمعَ مجريُّ

وله أيضاً:

ألا ياطالباً شربُ الحُميَّا *** فجُدَّ السيرَ في الغسقِ الدّجيّا

واقصد في مسيرك دير لوقا *** تجد خمراً عتيقاً قرقفيّا

كمثل البرق يأضي في الدياجي *** يفوق بنوره الصبح المضيّا

الصفحة 205 من 277