مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 201 من 277

له بصفات الفرد علمٌ وخبرةٌ *** وثبتُ ونفي عاد في الطيِّ والنشر

كذا الندب شرفُ الدين موسى يليهم *** وإخوتك الباقون يانعم من غُرّ

فإن كنتُ في شعري تبلّدتُ عنكم *** فمن سوء حظّي فاقبلوا الآن لي عذري

عليكم سلام الله يارومة الهُدى *** سلامٌ مدى الأيام ماسائر يسري

بكم نارتِ البطحاءُ من كل جانبٍ *** وفيكم أيضاً بسطوير لها ذكر

شرّفتم تلك الربوع جميعها *** وسارت من الشهبا إلى منتهى مصر

كلاكم إله العرش من شرِّ حاسدٍ *** وأيّدكم مولاي بالعزِّ والنصر

أخوكم شهابٌ يا أُهيْلَ مودَّتي *** عُبَيْدٌ لكم هو في مديحكم يطري

ألا فاتحفوني من جزيل دعاكم *** عقب صلاة الليل والفجر والظهر

لأنَّ دعاكم فيه للعبدِ مَتْجرٌ *** فجودوا عسى أن تبلغون به الأجر

ولله حمدٌ كلّما ذرَّ شارقٌ *** وصلّى على المبعوث للخلق من مُضر

وقد مدحه هو وأبوه وإخوته: محمد ويوسف وشرف وميكائيل وقاسم وحسن، عفا الله عنهم الشيخ حيدر بن صدقة بن بدر بن محمد الكلبي في قصيدة مطلعها:

غرامي مقيمٌ واثقٌ في دوامه *** على حبكم والعهد أضحى تمامه

وأثنى عليهم فيها الثناء الزائد، لأنه كان كثيراً مايودُّهم، وقوله:

وعندي تباريح من الشوق والملا *** إلى وصلكم والوجد فيكم هيامه

لأن لكم عندي عهود قديمة *** من الذرّو وهذا لايحدُّ مرامه

ومن يوم قد قام الصفوف بأمره *** وقد جمعوا يوم الندا في مقامه

فسبع صفوفٍ كانت القوم كلهم *** وفيهم من حمد وفيهم ذمامه

فمحمودهم بالدال يعرف عدّهم *** ومذمومهم جيم بلا انفصاله

وكانوا ألوفاً بالعداد كثيرة *** خبيثاً ومنهم طيِّب في كلامه

إلى قوله:

ومَن كانت الأيام يوم عدادهم *** ومَن هي الليالي عند بدء مقامه

لهذا فصار الحبُّ ياأخي موافقٌ *** ومَن قد وفى يسقى بكأس مدامه

كذا أحمد أوفى بكلِّ عهوده *** بكأس الهدى يسقى به في تمامه

ومن خمرة تبدو لنا من زجاجةٍ *** حلالاً لشاربها بشهر صيامه

وفي ستة الأوقات قبل وجودها *** بقيتنا كانت حلالاً مدامه

وفي سابع الأوقات قالوا بأنها *** حرامٌ ونصُّوا في جميع كلامه

فياأخي شهاب الدين هذي مشاكلٌ *** كمثلك تهدى يافقيه أنامه

الصفحة 201 من 277