له بصفات الفرد علمٌ وخبرةٌ *** وثبتُ ونفي عاد في الطيِّ والنشر
كذا الندب شرفُ الدين موسى يليهم *** وإخوتك الباقون يانعم من غُرّ
فإن كنتُ في شعري تبلّدتُ عنكم *** فمن سوء حظّي فاقبلوا الآن لي عذري
عليكم سلام الله يارومة الهُدى *** سلامٌ مدى الأيام ماسائر يسري
بكم نارتِ البطحاءُ من كل جانبٍ *** وفيكم أيضاً بسطوير لها ذكر
شرّفتم تلك الربوع جميعها *** وسارت من الشهبا إلى منتهى مصر
كلاكم إله العرش من شرِّ حاسدٍ *** وأيّدكم مولاي بالعزِّ والنصر
أخوكم شهابٌ يا أُهيْلَ مودَّتي *** عُبَيْدٌ لكم هو في مديحكم يطري
ألا فاتحفوني من جزيل دعاكم *** عقب صلاة الليل والفجر والظهر
لأنَّ دعاكم فيه للعبدِ مَتْجرٌ *** فجودوا عسى أن تبلغون به الأجر
ولله حمدٌ كلّما ذرَّ شارقٌ *** وصلّى على المبعوث للخلق من مُضر
وقد مدحه هو وأبوه وإخوته: محمد ويوسف وشرف وميكائيل وقاسم وحسن، عفا الله عنهم الشيخ حيدر بن صدقة بن بدر بن محمد الكلبي في قصيدة مطلعها:
غرامي مقيمٌ واثقٌ في دوامه *** على حبكم والعهد أضحى تمامه
وأثنى عليهم فيها الثناء الزائد، لأنه كان كثيراً مايودُّهم، وقوله:
وعندي تباريح من الشوق والملا *** إلى وصلكم والوجد فيكم هيامه
لأن لكم عندي عهود قديمة *** من الذرّو وهذا لايحدُّ مرامه
ومن يوم قد قام الصفوف بأمره *** وقد جمعوا يوم الندا في مقامه
فسبع صفوفٍ كانت القوم كلهم *** وفيهم من حمد وفيهم ذمامه
فمحمودهم بالدال يعرف عدّهم *** ومذمومهم جيم بلا انفصاله
وكانوا ألوفاً بالعداد كثيرة *** خبيثاً ومنهم طيِّب في كلامه
إلى قوله:
ومَن كانت الأيام يوم عدادهم *** ومَن هي الليالي عند بدء مقامه
لهذا فصار الحبُّ ياأخي موافقٌ *** ومَن قد وفى يسقى بكأس مدامه
كذا أحمد أوفى بكلِّ عهوده *** بكأس الهدى يسقى به في تمامه
ومن خمرة تبدو لنا من زجاجةٍ *** حلالاً لشاربها بشهر صيامه
وفي ستة الأوقات قبل وجودها *** بقيتنا كانت حلالاً مدامه
وفي سابع الأوقات قالوا بأنها *** حرامٌ ونصُّوا في جميع كلامه
فياأخي شهاب الدين هذي مشاكلٌ *** كمثلك تهدى يافقيه أنامه




